طريق التوبة

نسخة الطباعة

أضيف في 2009-05-05

عدد الزوار 1620

اسمع قلبكإلى ملكِ الملوكوهو يناديكَ أنتوأنت من أنت؟أسمع إلى جبارِ الأرضِ والسماواتِ وهو يخاطبك أنتَأسمع للغفورِ الودود الرحيم الرحمن وهو يقولقل يا عباديَ الذين أسرفوا على أنفسِهم لا تقنطوا من رحمةِ الله، إن اللهَ يغفرُ الذنوب جميعاً إنه هو الغفورُ الرحيمالله بعظمته وجلاله ينادينا نحن عباده ليغفر لنا ذنوبنا ؟؟ثم لا نبالي بنداء الله سبحانه وتعالى الينا ؟؟الا نستحي من اللهالا نخجل من أنفسنا عندما لا نشكره ونبارزه سبحانه وتعالي بالمعاصيويقولُ سبحانه في الحديثِ القدسي{يا عبادي إنكم تذنبونَ في الليلِ والنهار، وأنا أغفرُ الذنوبَ جميعا، فاستغفرو


القصيمي

اسمع قلبكإلى ملكِ الملوكوهو يناديكَ أنتوأنت من أنت؟أسمع إلى جبارِ الأرضِ والسماواتِ وهو يخاطبك أنتَأسمع للغفورِ الودود الرحيم الرحمن وهو يقولقل يا عباديَ الذين أسرفوا على أنفسِهم لا تقنطوا من رحمةِ الله، إن اللهَ يغفرُ الذنوب جميعاً إنه هو الغفورُ الرحيمالله بعظمته وجلاله ينادينا نحن عباده ليغفر لنا ذنوبنا ؟؟ثم لا نبالي بنداء الله سبحانه وتعالى الينا ؟؟الا نستحي من اللهالا نخجل من أنفسنا عندما لا نشكره ونبارزه سبحانه وتعالي بالمعاصيويقولُ سبحانه في الحديثِ القدسي{يا عبادي إنكم تذنبونَ في الليلِ والنهار، وأنا أغفرُ الذنوبَ جميعا، فاستغفروني أغفر لكم } { يقولُ الله في الحديثِ القدسي الآخر }يا ابنَ أدم إنك ما دعوتني ورجوتني إلا غفرتُ لك على ما كانَ ولا أبالي، يا أبن أدم لو بلغت ذنوبَك عنانَ السماء، ثم استغفرتني غفرتُ لك على ما كان ولا أبالي، يا أبن أدم لو أتيتني بقرابِ الأرضِ خطايا ثم لقيتني لا تشركُ بي شيئاً لقيتكَ بقراب الأرضِ مغفرةًالى هذه الدرجة الله يحبنا !!!!! !!ولكن هل نحن نحبه بنفس الدرجة؟؟؟؟إن أسعد لحظات الدنيايومَ أن تقفَ خاضعاً ذليلاً خائفاً مستغفرا باكيافكلماتُ التائبينَ صادقةُودموعُهم حارةُ، وهممهم قويةذاقواُ حلاوةَ الإيمانِ بعد مرارةِ الحرمانووجدوا برد اليقينِ بعد نارِ الحيرةَوعاشوا حياةِ الأمنِ بعد مسيرةِ القلقِ والاضطرابفلماذا تحرمُ نفسكَ هذا الخير وهذه اللذة والسعادة ؟فإن أذنبتَ فتب، وإن أسأت فأستغفر، وإن أخطأت فأصلح فالرحمةُ واسعةٌ والبابُ مفتوحقلي بربك من مثلك إذا فرح الله بك ؟وإذا احبك الله فما عليك ولو أبغضك من في الأرض جميعاً من مثلك ... يفرح بك الله و يحبكالله الذي له مقاليد السماوات والأرضالمتصرف الوهاب ، الذي إذا أراد شيئاً إنما يقول له كن فيكونو من كان الله معه فما الذي ينقصه ؟إن يكن معك الله فلا تبالي ولو افتقدت الجميعفهو سبحانه (( نعم المولى ونعم النصير )) الأنفال معك من لا يهزم جندهمعك الذي يعز من أطاعه ويذل من عصاهالذي لا يُقهر سلطانهذو الجبروت والكبرياء والعظمة معك الكريم الواسع المنان الملكالعزيز القهار سبحانه وتعالى ما أتعب الناس الذين هم يلهثون وراء الشهوات والمحرمات بزعمهم أن في ذلكالسعادة والفرح إلا بعدهم عن الله ، وإلا لو عرفوا الله حقاً ما عرف الهموالضيق طريقاً إليهم ولأيقنوا أن السعادة لا تستجلب بمعصية الله أين نحن عن قوله تعالى وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُمبِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ وعن قوله - وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ واتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّه خَيْرٌ لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَألم تستوعب إلى الآن حقيقة الدنيا وأنها دار ممر وليست دار مقروأنها ميدان عمل و تحصيل ثم توفى كل نفس ما عملتإن خير فخير وإن شراً فشرأتظن أنك وحدك القادر على ارتكاب الحرام أتظن أن الذين لزموا الطاعة وصبروا علىشهوات الدنيا لا يقدرون على ارتكاب الملذات من الحرام ؟بلى هم يستطيعون ذلك لا يمنعهم شيء لكنهم يخافون الله ويرجون ثوابه ويصبرونقليلاً ليرتاحوا كثيراً فكن معهم تجد السعادة في الدنيا قبل الآخرةقل للنفس كفى ما كان واعزم على هجر الذنوب واسلك طريق العودةفإن لم تتب اليوم فمتى ستتوب وإن لم تندم اليوم متى ستندم ؟عد إلى الحق واستجب له ما دمت في زمن الإمهال قبل أن تكون من الذين يتمنونالموت من فرط العذاب فلا يستجاب لهم أتدري لماذا ؟ لأنهم أتاهم الحق فمااستجابوا له قال الله تعالى - وقالوا يا مالك ليقضي علينا ربك قال إنكمماكثون ، لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون كلنا يعرف الآيةالتي كان أصحاب القلوب السليمة يبكون منها طوال ليلهم ونهارهم الا وهي قوله تعالىأم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ، ساء ما يحكمون اجترحوا السيئات : أي وقعوا فيها ولو أنهم كانوا مسلمين فصافي القلب ....ليس كمن يشوبه بعض الكدر .... وذلك عند الله غداً فهل ياترى هل نحن على طريق أفضل من طريقهم ؟؟ أم أنهم خافوا ... فبكوا ونحن غفلنا فأخطأنا وجاهرنا والرسول صلى الله عليه وسلم لم يمت إلا وقد حذّرنا من المعاصي والنفس مفطورة على كرهها ... وبغضها فلماذا الخطأ ...... ؟؟؟؟؟لماذا الإقحام بالجسد الضعيف على النار ... وهي لا تقوى ..؟؟؟لماذا نحارب الله ونبارزه بالمعاصي .... وهو خلقنا لطاعته ..؟؟لماذا ...؟؟؟ أفيها خير لنا ..؟؟أم أن الله لا يريد بنا اليسر والخير حين حرّمها ..؟؟



منوع