طريق التوبة

نسخة الطباعة

أضيف في 2009-05-05

عدد الزوار 7458

نــــــــــــدم   بسم الله الرحمن الرحيم   انا فتاه خليجيه من عائله محترمه ومتدينه ابلغ من العمر 23 سنه هذه القصه التي سوف أرويها حدثت لي قبل 4 سنوات من الأن.  كان عمري ذلك الوقت 19 سنه    ولقد كانت اول سنه لي في الجامعه في يوم من الأيام رن هاتفي الجوال , ولكني لم أكترث , ولكن هذا الرقم أخذ يتصل اكثر من مره في اليوم, فتسائلت من صاحب هذا الرقم وبالفعل اتصلت بالرقم , فوجدت ان من يرد علي شاب فأغلقت الخط. ولكنه عاود الأتصال بي مره ومره ومره  إلى ان اصبحت انتظر اتصاله لي بفارغ الصبر.   في البدايه كانت علاقتنا صداقه لا أكثر ولكن تقريبا بع


هدى

نــــــــــــدم
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
انا فتاه خليجيه من عائله محترمه ومتدينه ابلغ من العمر 23 سنه
هذه القصه التي سوف أرويها حدثت لي قبل 4 سنوات من الأن.
 كان عمري ذلك الوقت 19 سنه
 
 ولقد كانت اول سنه لي في الجامعه
في يوم من الأيام رن هاتفي الجوال , ولكني لم أكترث , ولكن هذا الرقم أخذ يتصل
اكثر من مره في اليوم, فتسائلت من صاحب هذا الرقم
وبالفعل اتصلت بالرقم , فوجدت ان من يرد علي شاب فأغلقت الخط.
ولكنه عاود الأتصال بي مره ومره ومره
 إلى ان اصبحت انتظر اتصاله لي بفارغ الصبر.
 
في البدايه كانت علاقتنا صداقه لا أكثر
ولكن تقريبا بعد 6 أشهر طلب أن يراني ويتعرف علي أكثر وأكثر وعن قرب
 كنت خائفه, فلقد كانت هذه اول مره اتواعد مع شاب للخروج.
 
بعد تفكير طويل وافقت على طلبه
ولكني طلبت منه ان لا أخرج معه لوحدنا بل سوف اخرج مع اختي
وبنت خالي وهما لا يعرفنا بالموضوع
وبالفعل خرجت مع اختي وبنت خالتي إلى مطعم لتناول العشاء
واتفقت معه على ان اراه هناك ولكن من بعيد حتى لا يحس
او يشعر أي أحد بالموضوع
كانت اول مره اراه فيها وآخر مره.
 
وبعد هذا اليوم تطورت علاقتي معه
اصبح يتصل بي دائما ويسأل عني , وانا كذلك أصبحت اشعر باحتياجي له .
كنت انا اكبر منه بسنتين , لقد كان عمري 19 اما هو فلقد كان عمره 17 سنه
لكن فارق السن لم يكن يهمني ولا يهمه, كما كان يزعم.
 
تطــــورت علاقنــــتا الــــــــى الحــــــــب
 
وطلب مني ان يتقدم لخطبتي بعد ان يصبح عمره 20 سنه
والزواج بعد ان يصبح عمره 24 سنه .
بصراحه كنت احبه حب كبير جداً فوافقت على طلبه.
كنا نشاجر كثيراً ولأتفه الأسباب
 
في يوم من الأيام أرسل لي رساله جوال وقال فيها :
 
انا اعلم ان هذا الموضوع محرج ولكني اريد ان اعرف
 اذا كانت زوجة المستقبل, لديها فكره عن كيف يحدث
الجنس او المعاشره الزوجيه؟
 
جاوبته بصراحه بأن المعلومات ألتي أعرفها قليله 
 على الرغم من أن عمري 19 سنه, والله لم أكذب في ردي عليه.
أخذ يدخل في رأسي هذا الموضوع , بأن من الضروري أن أعرف
عن الجنس كل شي وخاصه قبل الزواج وأني اصبحت الأن كبيره.
 
وقـــــــــال لــــــــــــي :
انا زوجك في المستقبل ولا أريد اي احد كان ان يشرح لك او يخبرك
عن الجنس غيري وبأني مستعد ان اخبرك في الخطوبه .
 قلت له: ان شاءالله في الخطوبه سوف تقوم بتزويدي بكل ما ينقصني
 من معلومات
 
بعد اسبوع , عاد التكلم عن نفس الموضوع من جديد اقصد الجنس
وقال لي , ان من مصلحتي انا كزوجه له ان اعرف الأن عن الجنس
وبأنه أصبح يخاف علي من اي شخص يدخل في رأسي معلومات خطأ
اخذ يلح ويلح عن الموضوع 
 
 ألى ان جا ءاليوم الذي وافقت على طلبه
 بأن يشرح لي كل شي عن الجنس, طلب من ان اختار ايهما انسب وافضل لي
 هل عن طريق الهاتف او الرسائل, فقلت له عن طريق رسائل الجوال
 
واخذ يرسل لي طريقه الجنس بين الزوج والزوجه عن طريق الرسائل
واحيانا يطلب مني أن اصف له جسمي .
 
وفي مره من المرات ارسل لي رسالة جوال في منصف الليل
وكان مضمون الرساله, ماذا تفعلين الأن؟
انا محتاج لك الأن كثيراً , ليتك الأن بقربي لكي انام
 معك على السرير وووووو
 
بصراحه لا استطيع ان اكمل الباقي من الرساله
في البدايه كنت سعيده بالمعومات ألتي اخبرني اياها وذلك لاني
 كنت اجهل هذا المواضيع
بعد ذلك شعرت بالذنب وقلت له بأن لا يكلمني بعد اليوم عن الجنس
في ذلك الوقت قام بالتصدد عني وعدم مبالاته بمكالماتي
 
إلى ان جاء اليوم الذي قالت لي امي بأن جارتنا
 تلمح بطلب خطبتي لأبنها, ذهبت مسرعه إلى الهاتف
 وقلت له بأن يوجد شاب يريد الزواج مني,  ماذا أعمل؟؟
 
فـــــــــرد علــــــــي قائــــــــلاً :
اذا كان مناسب لك فتزوجيه, فأنا لا أريد انا اقف في طريقك وانتي تعرفين
 بأني ما زلت ادرس في المدرسه
قلت له بأني احبه ولا أريد الزواج من غيره
 
قـــــــــــال لــــــــــي :
انتي تعرفين بأني اصغر منك , وتستحقين شخص احسن مني
فأنا لا اريد أن اجعلك تنتظرين كل هذه السنوات وفي الأخير لا يحصل نصيب
او ربما تحصل بيننا مشكله او اهلي او اهلك لا يوافقون وووووو
 
اغلقت الهاتف وانا ابكي ندم وحسره على حبي الذي تخلى عني
 وعلى السيئات ألتي جنيتها من الوقت الذي تعرفت فيها عليه
ابكي وابكي, ولكن لم أكن أعرف هل هي دموع الندم والتوبه او دموع الفراق
 
انا الأن عمري 23 سنه تخرجت من الجامعه والحمد لله .
ولكن دائما يراودني خوف داخلي وعميق , فكيف استطيع في يوم من الأيام
 أن اتزوج من شخص ما وكنت أعرف شخص غيره في السابق
 وجرى بيننا احاديث كثيره والتي لا ينبغي
أن نتكلم عنها ونحن لم نكن متزوجين.
كل ما أريده من الدنيا هو أن يغفر الله لي



قصه شخصيه