طريق التوبة

نسخة الطباعة

أضيف في 2009-05-05

عدد الزوار 1105

جلست أتأمل الماضى البعيدوأتصفح ذكريات الطفولة البريئة وأين كان شارعناالقديم نلعب ونمرح لانعبأ بماض لاندرى ماالله قاض فيه ولا بمستقبل ندعو الله أن يحسن ختامنا به  أقل فرحة تملأاالقلوب بهجة والناس الطيبين أحلامهم بسيطةأأخذت أروح وأغدو والحنين لأيام الصبى يستهوى الجميع وفجأة استوقفتنى قصة عجيبة كنا نعيش مع جدتى وكانت تقتنى كلبا وفى ذات يوم أشار عليها أخى أن تبعد هذاالكلب عن المنزل لأن الملائكة لاتدخل بيتا فيه كلب اقتنعت الجدة بهذا الأمر فذهبنا ومعنا الكلب وركبنا مركبا لعبور النيل وتركنا الكلب فى بلدة قريبة من الشاطىء ثم عدنا إلى البيت


أم يوسف المصرية

جلست أتأمل الماضى البعيدوأتصفح ذكريات الطفولة البريئة وأين كان شارعناالقديم نلعب ونمرح لانعبأ بماض لاندرى ماالله قاض فيه ولا بمستقبل ندعو الله أن يحسن ختامنا به
 أقل فرحة تملأاالقلوب بهجة والناس الطيبين أحلامهم بسيطةأأخذت أروح وأغدو والحنين لأيام الصبى يستهوى الجميع وفجأة استوقفتنى قصة
عجيبة
كنا نعيش مع جدتى وكانت تقتنى كلبا وفى ذات يوم أشار عليها أخى أن تبعد هذاالكلب عن المنزل لأن الملائكة لاتدخل بيتا فيه كلب
اقتنعت الجدة بهذا الأمر فذهبنا ومعنا الكلب وركبنا مركبا لعبور النيل وتركنا الكلب فى بلدة قريبة من الشاطىء ثم عدنا إلى البيت ومضت أيام وشهور  وبينما نحن جلوس سمعنا شيئا يحرك باب البيت بشدة ذهبنا لنرى من الطارق  فتحنا الباب  فوجدنا الكلب يتصبب من جسمه الماء يا إلهى **أعبر النيل سابحا شىء لايصدقه عقل **وأخذ ينظر إلينا والدمع يملأعينيه وحديث عينه يحكى العتاب  ثم أخذ يجرى فى البيت كله ثم يعود وكأنه يحتفل بلقائنا
وبعد قليل أجرت جدتى عملية جراحية فماتت ولم تعد هذه المرة إلى البيت وفى الجنازة  سار الكلب يبكى نحيبا  ولم يمض الليل  إلا ومات الكلب  لقد مات كمدا حزنا على جدتى
أى وفاء هذا **فى هذا الزمان الذى يبر الرجل فيه زوجته ويعق أمه**يهجر أخاه ويتنكر لصاحب عمره**إن مايؤلمنى جفاء الإنسان لأخيه الإنسان أيكون الحيوان أحرص على الوفاء من الإنسان***اللهم سلم سلم  



مصر