طريق التوبة

نسخة الطباعة

أضيف في 2009-05-05

عدد الزوار 1970

  منذ عدةِ سنواتٍ وكلما مررت بأبيات جميلة ، أبادر إلى تدوينها  في قصاصات متفرقة ، حتى تجمع عدد كبير جداً منها ، وأكثر تلك الأبيات لم أعرف قائلها ، لأني هكذا وجدتها ، بلا تعريف .. أسأل الله سبحانه أن يؤجر قائلها ، وأن ينفع قارئها .. الذي ذكرني بها الآن .. أخي الذي يرسل إليّ بين الحين والحين قصائد كاملة ثم لا يذكر قائلها ، والتي نشرنا بعضا منها هنا  وهذه مجموعة من تلك القصاصات  ..اسأل الله أن يكتب لها القبول ..   ( 1 ) لِمَ لا يرى الإنسـانُ آيةَ ربهِ  **  وبديـعَ صنعِ اللهِ في إتقانهِ فعساهُ حينَ يرى الزهورَ تبسمتْ ** لا يلتوي شوكاً على إخوان


يمامة الوادي

 
منذ عدةِ سنواتٍ وكلما مررت بأبيات جميلة ، أبادر إلى تدوينها  في قصاصات متفرقة ، حتى تجمع عدد كبير جداً منها ، وأكثر تلك الأبيات لم أعرف قائلها ، لأني هكذا وجدتها ، بلا تعريف .. أسأل الله سبحانه أن يؤجر قائلها ، وأن ينفع قارئها .. الذي ذكرني بها الآن .. أخي الذي يرسل إليّ بين الحين والحين قصائد كاملة ثم لا يذكر قائلها ، والتي نشرنا بعضا منها هنا  وهذه مجموعة من تلك القصاصات  ..اسأل الله أن يكتب لها القبول .. 
 ( 1 ) لِمَ لا يرى الإنسـانُ آيةَ ربهِ  **  وبديـعَ صنعِ اللهِ في إتقانهِ فعساهُ حينَ يرى الزهورَ تبسمتْ ** لا يلتوي شوكاً على إخوانهِ وعساهُ إنْ سمعَ البلابلَ أطربتْ ** لا يستعير اللحنَ من أقرانـهِ وعساهُ يمضي كالجداولِ مسرعاً  ** متدفقاً بالخيرِ في أوطـانهِ فالروضُ إنْ جحبَ الثمارَ فلن ترى **  إلا وريفَ الظلِ من أفنانهِ والطيرُ يُهـدي لحنهُ صوتاً بلا ** حرفاً ، فلا يؤذي امرأً بلسانهِ وجـهُ الطبيعةِ مشرقٌ متجددٌ  ** كصفاءِ قلبِ الحرّ في إيـمانهِ * *
( 2 ) رأتْ عينايَ نـورَ اللهِ في بُعدٍ وقُـربِ رأت عينايَ نورَ اللهِ في شرقٍ وغَـربِ وأحسستُ نـورَ اللهِ قـد دبّ في قلـبي دبيبَ المـاءِ في العودِ ، دبيب الشمس في العشبِ هو الحـبُ الذي يوليكَ أفقَ العـالمِ الرحبِ هو الحـبُ الذي يهديكَ في يَـمٍ وفي شعبِ ألا لن تعرفَ اللهَ ، بلا ومضٍ من الحـبِ
* *
( 3 ) وكمْ للهِ من لطفٍ خفيْ  ** يدقُ خفاهُ عن فهمِ الذكي وكمْ يُسرٍ أتى من بعدِ عسرٍ **  ففرّجَ كربةَ القلبِ الشجي إذا ضَاقتْ بك الأحوالُ يوماً ** فثقْ بالواحدِ الفردِ العلي ولا تحزنْ إذا ما نابَ خطبٌ ** فكمْ للهِ من لطفٍ خفي
 
 
( 4 ) من جميل الاستغفار يا منَ يرى مدّ البعوضِ جناحها ............................. في ظلمةِ الليلِ البهيمِ الأليلِ ويرى مناطَ عروقِها في نحرِها .............................. والمخَ في تلك العروقِ النُحلِ ويرى مكانَ الدمِ في أعصابها ............................... متنقلاً من مفصلٍ في مفصلِ ويرى مكانَ المشي من أقدامها ............................ وخطيطها في مشيها المستعجلِ ويرى ويسمع حسنَ ما هو صوتها ............................... في قعر بحرٍ غامضٍ متجندلِ اغفر لعبدٍ تابَ من فرطاته ................................ ما كان منه في الزمان الأولِ
***
( 5 ) إلهي .. ظمئتُ لجرعةِ عفوٍ تسرّي عن النفسِ أحزانَها إلهي .. عرفتكَ في كلّ شيءٍ وكلّ الخلائقِ ، قد زانها فجرّدْ فؤادي َ مما سواكَ وطهّرْ من النفسِ ، أدرانها فأنتَ الحبيبُ ،، وروحي بذكركَ في كل حينٍ ترى أمنها .
* *
( 6 ) يا منْ يجيبُ دعا المضطرِ في الظلـمِ  يا كاشـفَ الضرّ والبلوى مع السـقمِ قد نـامَ وفدكَ حول البيـتِ وانتبهـوا وأنـتَ يـا حي يـا قيـوم لم تـنـمِ أدعـوكَ ربي حزينـاً هائـماً قلقـاً فارحـمْ بـكائي بحـق البيتِ والحرمِ إن كانَ جـودك لا يرجوكَ ذو سـفهٍ  فمن يجـودُ على العاصين بالكـرمِ ؟!
* *
( 7 ) تأملْ سطورَ الكائناتِ فإنها ** من الملأِ الأعلى إليكَ رسائلُ وقد خُطّ فيها لو تأملتَ سطرها ** ألا كل شيءٍ ما خلا الله باطلُ
* *
( 8 ) طرقتُ بابَ الرجا والناسُ قد رقدوا وبـتُ أشكو إلى مـولايَ ما أجـدُ وقلـتُ : يا أمـلي في كل نـائبةٍ ومَن عليهِ بكـشفِ الضـرّ أعتمدُ أشـكو إليكَ أمـوراً أنـتَ تعلمها مـا لي على حملها صبرٌ ولا جلدُ وقد مـددتُ يـدي بالـذلِ ممتهناً إليـكَ يا خـير من مُدتْ إليهِ يـدُ فـلا تـردّنها يـا ربّ خـائبـةً فبحـرُ جودكَ يروي كلّ مَنْ يردُ
* *
( 9 ) يا مُبدعَ الكونِ الذي بجمالهِ  ** بهـرَ الوجودَ وحيّرَ الألبابا يا خالقَ الدنيا على نسقٍ يرد  ** الحائرَ المسـتنكرَ المرتابا ويُحارُ في هذا الوجودِ وسره ** ولأنتَ وحدكَ تدركُ الأسبابا تُعطي وتمنعُ ، قادراً ومقدراً  **  ولمن تشاءُ تفتحُ الأبوابـا تهدي القلوب إلى رضاك منعماً  ** تعفو وتصفح حانياً توّابا يا ربّ حبكَ بالخشوعِ وبالتقى  ** والدمع يهمسُ بالحنينِ مذابا والحبّ يدفعني لبابـكَ لهفـة ** فافتـحْ بحقكَ للمحبِ البابـا
**
( 10 ) تأملتُ روضاً بديع الجمالْ  **  نضارتهُ ما لها من مثالْ فأشجارهُ خضرةٌ وازدهـار ** وأزهـارهُ بـاقةٌ من لآلْ وأعشابـهُ بسـطٌ يانعاتٌ  ** بدتْ تأسرُ العينَ بين الظلالْ فسبحانَ من أبدعَ الروضَ فناً ** بديع المجالي يثيرُ الخيالْ فنـاديتُ أهلَ الفنونِ الألى  **  يظنونَ في فنهم الاكتمـالْ تعالوا لكي تدركوا أي عجزٍ **  بما تبدعونَ ، وأي افتعالْ هنا الفنُ صنع الإلهِ البديعِ **  هنا روعةٌ أوجها لا يُطـالْ
= = =     لهُ  المحامدُ  كلها     #########################اللهُُ أكبرُ كمْ في الذكرِ من عِبَرِ  ** من واقعِ اليومِ أو من سابقِ العصرِ سبحانَ ربكَ مُحيي العظمَ من رسمٍ ** فلهُ المحامدُ في السراءِ والضررِ أعظمْ بربكَ ما أجـلى صنائعهُ  **  ليستْ لتنكرَ في المحسوسِ والأثرِ آيـاتُ دينـكَ في القرآنِ بينـةٌ  ** أحكامهُ نُقشـتْ في القلبِ والفـكرِ لا الليلِ يسبقُ يوماً ضدهُ أبداً  **  كلا ، ولا الشمس في سبقٍ مع القمرِ آمنتُ فيكَ إلهُ الخلقِ مذ صغري ** وأشربتُ حبكَ في قلبي على الكبرِ أنتَ المهيمنُ والأرزاقُ تصرفها ** بل أنتَ وحدكَ من يحمي من العَثرِ من ذا يحددُ آجالاً ويعصمها  **  طوراً من الطـولِ أوحينا من القصرِ من أوجدَ الناسَ والأشياء من عدمٍ  ** من سخّرَ الريحَ للأفلاكِ والشجرِ من ذا الذي نظّمَ الأبراجَ في نسقٍ  ** من ذا الذي ملأ الأبحـار بالدررِ لاشكَ إنـكَ يــا الله خالقنـا  ** تستوجبُ الشكر في الإصباحِ والسحرِ إرضاء أمركَ يا رحمن غايتنا  ** كيمـا ننـعّمُ في ديوانـكَ العـَطِرِ قد هذّب الحكمُ الأعلى طبائعنا  ** كي تستقيمَ أمـورُ الناسِ في الأطـرِ وأرسلَ المصطفى الهادي يعلمنا  ** نِعـمَ الرسول إلى التبشير والنذرِ ................................................ 



اطلاعات منأبو عبد الرحمن