طريق التوبة
الكاتب عبدالله الهندي

أ.عبدالله الهندي صاحب قلم مبدع في القصص الواقعية وله قدم السبق في هذا الموضوع واحد كتاب موقع طريق التوبة منذ بدايته ،وكانت له بصمات رائعه في عالم الدعوة عبر الانترنت. وله عدة البومات وكتب تباع في المكتبات واصدارات صوتيه في موقعنا في قسم صوتيات ذكرى.

فتاة الكابتشينو
عبدالله الهندي | 2009-08-20 | (7100) زائر

في زمن انعدمت فيه الغيرة لدى كثير من الرجال ، وخلعت كثير من النساء جلباب الحياء ، خرجت فتاتان قد لبستا لباساً ليس له من اسمه نصيب ، وتعطرتا بأفخر العطور ، فتنة تمشي على الأرض و الحجاب زادهما فتنة ، قد كشفتا جزءاً كبيراً من الوجه ، ورسمتا عيناهما لتبدو أوسع مما هما عليه ...وقفتا عند مقهى في وسط السوق الكبير يقدم المشروبات للزبائن فيتناولونها وقوفاً ، كما يحدث في الدول الأوربية ، أخذا يشيران للنادل أن يحضر لهما فنجانين من الكابتشينو ، لم يتنبه لهما النادل ، كررا المحاولة ، تقدم أحد الشباب الفارغين منهما وهو يشير إلى صدره أنا ... أنا ، تظاهرا بعدم اللام� [ المزيد ]

الــــــراقصـــــــة
عبدالله الهندي | 2009-10-31 | (8922) زائر

الــــــراقصــــــــــة   الساعة الرابعة عصرا،الوقت يمضي،والسائق في الخارج ينتظر ألقت العباءة على كتفيها،وألقت بالغطاء على رأسها لابأس سوف أصلحها في السيارة..   ركبت السيارة،كشفت الغطاء عن وجهها،أصلحت من حال عباءتها تأكدت من حقيبتها،الهاتف النقال،المال،عطرها..لم تنس شيئا انطلقت السيارة بهدوء نحو صالون التجميل وتجولت هي بنظرها وقفت السيارة،ارجع الينا الساعة الثانية عشرة   النساء كثير في الداخل،لابأس فأنا عميلة دائمة ومميزة لابد أن تراعي صاحبة الصالون هذا الأمر وإلا.. استقبال حافل تبادلن الابتسامات،ذهب الخوف،لن نتأخر كثيرا.. [ المزيد ]

أم وأبنتها في قبضة الهيئة
عبدالله الهندي | 2009-08-15 | (12029) زائر

شكرا لك أيها الشيخ ، ينطق بها لساني كلما جاءت ليلة خميس ... وتهمس بها نبضات قلبي كلما سمعت هدير البحر ...وكلما وقفت على ساحله ... شكراً لك ... لقد أنقذت أسرتي من التدمير ... وحياتي من الهلاك... شكراً لك أيها الشيخ الكريم ... فلن أنساك ولن أنسى تلك الليلة  ... حيث كان الموعد ، عشت فيها لحظات من الترقب ، الخوف ، القلق، مكثت في غرفتي أراقب أمي التي تستعد للخروج وهي تضع اللمسات الأخيرة على وجهها ... هاهي تقف أمام المرآة تتفقد شعرها ، تتأكد من فستانها ، تبدوا هذه الليلة أجمل من كل ليلة ، اختارت حقيبتها ، وضعت عباءتها على كتفها ، إنها تناديني ، أسرعت نحوها ، حاول� [ المزيد ]

شفاني الله بالفاتحة
عبدالله الهندي | 2009-09-18 | (27489) زائر

شفاني الله بالفاتحة   توقفت الممرضة عن الكلام .. وأخذت تنظر إلى نتيجة الفحص   تغيرت ملامح وجهها .. أسرعت نحو الهاتف تستدعي الطبيب شعرت بالخوف يتسلل إلى قلبي ..   لماذا بدا عليها القلق ؟   هل نتيجة الفحص تستدعي حضور الطبيب بسرعة ؟   كدت أن أصرخ بها ..   عدت أُطمئن نفسي .. إنها آلام بسيطة ..   لا داعي للخوف .. إنها عادة الممرضات يظهرن المهارة .. ويضخمن الأمور ..   حضر الطبيب .. نظر في نتيجة الفحص .. بدا عليه الذهول ارتسمت في عينيه علامات الاستياء ..   أيقنت بالخطر .. ترقرقت الدموع في عيني ..   دكتور .. دكتور .. وجدت صعوبة بالغة في ا [ المزيد ]

إنهم يكذبون
عبدالله الهندي | 2009-05-05 | (2899) زائر

يضع صورته في أعلى المقال ..الوجه عربي ..والاسم يدل على أنه من أبناء المسلمين ..ولفحة الشمس التي تبدو عليه تدل على أنه نشأ وتربى في بلدٍ عربي ، لاتغيب عنه الشمس ..بل يجزم من يراه بأنه من جنوب دولة عربية كبرى ..يفتتح المقال بحادثة وقعت في بقعة من بقاع الأرض ، حادثة فريدة وغريبة ، احتلت صفحات الصحف لغرابتها وندرتها ..ثم يبدأ بالبكاء والنواح ..يستعطف القراء ..يذهب بهم يميناً وشمالاً ..يدخل كلمات وعبارات لم يقل بها أحد ، أو قال بها بعض الجهلة ، يدندن حولها ..يبكي الظلم ، ويطالب بالاصلاح ..حاله كحال مشركي قريش إذ وصف الله حالهم لما جاءهم الحق من ربهم فقال عز وجل : ( [ المزيد ]

ماتت و هى ترقص و دفنت وهى ترقص
ياسر عبد العزيز أحمد | 2009-08-10 | (9241) زائر

ماتت وهي ترقص...ودفنت وهي ترقص... قصه مفجعه ركبت السيارة ، كشفت الغطاء عن وجهها أصلحت من حال عباءتها ، تأكدت من حقيبتها الهاتف النقال ، المال ، عطرها .... لم تنس شيء ....انطلقت السيارة بهدوء نحو صالون التجميل ، وتجولت هي بنظرها ...وقفت السيارة ، ارجع إلينا الساعة الثانية عشر ...النساء كثير في الداخل ، لا بأس فأنا عميلة دائمة ومميزة لابد أن تراعي صاحبة الصالون هذا الأمر وإلا استقبال حافل ، تبادلن الابتسامات ، ذهب الخوف ، لن نتأخر كثيراً ...هذا حمام زيتي ، انتظري ساعة ...مجلة أزياء ، عرض لبعض التسريحات ، قلبت الصفحات تنقلت بين المجلات المختلفة...مضت الساعة ، ار� [ المزيد ]

لا مكان للفرح
عبدالله الهندي | 2009-05-05 | (3762) زائر

التقينا فتكسرت بيننا الحدود ، تآخينا في زمن الوفاء به مفقود  أحببته وكان حباً في الله نشأ وتربى في بيت من بيوت الله ..كان صغيراً ولا تسألني عنه الآن !!ومضت الأيام سريعة في كل يوم أتعلم منه ، يتعلم مني ، نبحث عمن يعلمنا ..وفجأة .. تغيرت الأوضاع في البلد ، وازدادت سوءاً مع الأيام ..فقرر أبوه الرحيل تدخلت في الأمر ، حاورت .. ناقشت .. جادلت ، وبذلت الرأي مع العمل .. وكان الرحيل هو القرار الأخير ..ودعته وأنا أكفكف دموعي ، ونشيجي يقتل كلمات الوداع ، في صدري ..وكان يوم الوداع يوماً حزيناً .. رحل وكلماته في سمعي ..عبدالله لا تنس حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ المزيد ]

فتاة تختار درجتها من الجنة
عبدالله الهندي | 2012-03-02 | (6001) زائر

فتاة تختار درجتها من الجنة   قالت والدمع في عينيها ، وغصة في حلقها تدفعها حيناً وتغلبها أحياناً أخرى    لقد سكن حبها في قلبي منذ أن رأيتها .. ابتسامتها العذبة ..   كلماتها الرقيقة .. نور الإيمان الذي يشع من وجهها .. صفاؤها .. نقاؤها ..   كل شيء فيها جعلني اتخذها الصديقة والحبيبة ..   إليها أبث أحزاني فتعزيني .. أشكو ضعف إيماني فتعظني وتذكرني ..   اتأملها تردد آيات القرآن الكريم الذي تحفظه ، فأشعر بنقصي وضعفي ..   الكل يستمع إليها ، والكل يحبها ..   لقد كانت مشعل هداية للجميع .. أعرضت عن الدنيا ..   لم تشغلها فتن هذا الزمان .. الموض� [ المزيد ]

توبة داعية غزة
عبدالله الهندي | 2009-05-05 | (2652) زائر

عودة تحت القصفأشرقت الشمس على بلدتي ...غردت العصافير على ما تبقى فيها من شجر ...تسللت أشعة الشمس الدافئة من خلال النافذة لتعانق صفحة خدي ...فزعت ، نظرت إلى ساعتي ، لم يبق سوى دقائق معدودة على الموعد ...نفضت الغطاء وأسرعت أغسل وجهي وألبس ثيابي ...ألقيت بنظرة من خلال النافذة ، كان منظر التلاميذ وهم يحملون حقائبهم المدرسية على ظهورهم جميلاً ، وأجمل من ذلك براءة الأطفال التي تنبعث من أعينهم ، رغم مظاهر الدمار التي أحاطت بهم ، وملامح البؤس والفقر والحرمان الذي جلبه لهم الاحتلال الصهيوني ...خرجت من غرفتي ، أمي وأبي قد جلسا يتناولان الافطار ، ألقيت عليهما نظرة [ المزيد ]

ومات في لحظة ضعف
عبدالله الهندي | 2009-05-05 | (4347) زائر

جمعتنا براءة الأطفال ، لعبنا وركضنا بين أزقة الحارة وشوارعها الفسيحة ...أجسادنا تنمو وحبنا ينمو ...كبرنا فجمعنا اللهو والطيش والعبث ... خضنا في المعاصي والآثام ...غاب الناصح والرقيب فتاهت عقولنا في أودية الضياع والغفلة ، وهجم الفراغ والصحة علينا فسقطت أجسادنا في أوحال الفساد ...قلوبنا تعلقت بغير الله ، فهذا ممثل بارع ، وتلك فنانة فاتنة ، هذا لاعب مشهور ، وتلك نجمة إغراء عالمية ...يجمعنا فيلم ساقط ، ومباراة رياضية ، أو جولة في الأسواق الكبرى بحثاً عن الفارغات مثلنا ، نمضي ساعات طوال في الغيبة والنميمة والكذب على بعضنا البعض ...فقائل يقول : اتصلت على صديق [ المزيد ]

التوقيع أفعى
عبدالله الهندي | 2009-05-05 | (2879) زائر

    التوقيع أفعى   تمتد الأرض أمامه ، يدقق النظر فيها ، يبحث عن نهاية لها ، عن جدارٍ من طين ، أو بيتٍ من شعرٍ ، أوشجيرات حول ماءٍ ،    يبحث عن أمل في الحياة ، يسعى نحوه بما تبقى في جسده من جهد ، فيرتد إليه بصره حسيراً كسيراً .. يرفع بصره من المكان الذي انتهى إليه ، حيث التقت السماء بالأرض ، يرتفع ببصره قليلاً .. قليلاً .. فلا يرى إلا زرقة السماء   ، والغيوم المتناثرة بين المشرق والمغرب ، تحاكي غربته وتشتته بعيدأ عن وطنه الأم .. يتأمل الشمس التي فقدت بريقها واصفرارها ، وذهب شعاعها الذي يمنح الحياة ، وحل اللون الأرجواني ، ترحل في صمتٍ كئيب [ المزيد ]

حنين لسيد العالمين
عبدالله الهندي | 2012-02-09 | (4712) زائر

حنين لسيد العالمين   الكل ينتظر ، الكل يترقب ، إنها أول جمعة بل أول خطبة سيخطبها النبي  صلى الله عليه وسلم على منبره الجديد ، والذي صنعه له الأنصار   بعد أن كان يستند إلى جذع نخلة أثناء خطبته ...   هاهو ذا المنبر يقف شامخاً في واجهة المسجد بدرجاته الثلاث   الجميع سيرى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقف خطيباً   يعلم ويوجه الصحابة ، ينذرهم النار  يبشرهم بجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين ...   اللحظات تمضي في مسجد رسول الله ، أشعة الشمس تتسلل من خلال السقف  المصنوع من جريد النخل ، ظلال الأشياء توحي باقتراب وقت ال [ المزيد ]

تــــوبة خلــــود
عبدالله الهندي | 2009-05-05 | (5437) زائر

 تــــــــــوبة خـلــــــــــود   خلود .. خلود .. هيا يا ابنتي لقد تأخرنا على السوق ..   أسرعت في لبس العباءة .. أعتنيت كثيراً بالنقاب   نظرت إلى المرآة نظرة أخيرة... هكذا أبدو أجمل   أسرعت نحو أمي .. كانت غاضبة مني بسبب التأخير وزاد غضبها وحنقها عندما رأتني ألبس عباءتي الجديدة ونقابي المطرز ..   ما هذا ياخلود هل ستخرجين بهذا اللباس   وماذا في هذا اللباس .. أمي أنت لا تثقين بي  وما كنت كذلك فلن أذهب معك إلى السوق ولن أذهب إلى فرح ابنة خالي ..   تظاهرت بالبكاء .. وقبل أن أعود كانت أمي تعلن الاستسلام   تنقلنا بين المحلات ا [ المزيد ]

مدمن في الحج
عبدالله الهندي | 2009-05-05 | (3128) زائر

 مدمن في الحج   يجلس وحيدا ...  يمشي وحيدا ...  ينام وحيداً دمعة تترقرق في عينيه، يكفكفها بين حين وآخر    تابعته بنظري، تساءلت : هل هو فعلاً وحيد ؟   راقبته وهو يتنقل بين المشاعر، ليس له أم يرعاها ولا زوجة يهتم بشأنها تيقنت من وحدته مضى اليوم الأول من أيام التشريق تخلى عن وحدته قليلاً  شارك الحجيج مجالس الذكر، والذكريات   وفي لحظة صفاء، أنفردت به جانباً نظرت إليه نظرة تجاوزت حدود المكان والزمان   بادلني النظرة، أرخى برأسه إلى الأرض   تبدو لغزاً محيراً بالنسبة لي نظر إليّ وقال : ولماذا ؟   شاب مثلك، لاتبدو عليه مل [ المزيد ]

هذه المرأة ستدخل النار
عبدالله الهندي | 2012-01-31 | (5536) زائر

أبي هذه المرأة ستدخل النارأسكت يابني ولا تشر بيدك نحوها أبي إنها تكشف عن شعرها ، لقد قالت لي أمي ذلكقلت لك لا تشر بيدك عندما تتحدث عن الآخرين في الشارعأنا أسف يا أبي ، لقد نسيت لم يعد ينفع الأسف ، المرأة أقبلت تقدمت المرأة نحو الأب وسالته : ماذا يقول طفلك ؟إنه يقول : هذه المرأة ستدخل النارولماذا ؟لأنك تكشفين عن شعرك وديننا الإسلامي يحرم كشف الشعر على المرأةنظرت إلى الطفل بتعجب شديد ، واستغربت من شجاعته ثم قالت : أريد أن أعرف أكثر عن الإسلامهذا رقم هاتفي شكرته ثم انصرفت ولم تنس أن تربت على رأس الطفل الصغير********الساعة العاشرة مساء ، رنين الهاتف يعلن عن [ المزيد ]

الكنيسة تدلني على الإسلام
عبدالله الهندي | 2009-11-06 | (5655) زائر

إن الــــرب واحــــــــد كفراشة صغيرة تتنقل بين الفصول الدراسية , تحتضن كتبها ودفاترها ، كأم تحتضن طفلها الرضيع ، تمنحها حبها وحنانها ، تحمل بين جنبيها فرحاً يشع بريقه من عينيها ، ويرتسم سناه على شفتيها ..أحبتها القلوب لما حوته من خصال رائعة .. أدب جم .. فطنة وذكاء .. وشغف قي طلب العلم يفوق قريناتها من المسلمات .. أو اللائي أسلمن حديثاً من بلدها الفلبين .. بل الكثير من المسلمات في بلدي ... استحوذت على اهتمامي ، أخذت أراقبها ، و أتحين الفرصة المناسبة للجلوس معها ... لم تكن هناك فرصة لكي أتحدث إليها ، فهي تستغل اللحظات التي تمضيها معنا في الدراسة والمراجعة � [ المزيد ]

عذراً .. لاقلب لك
عبدالله الهندي | 2009-09-18 | (5533) زائر

خذو دمي هناك ...المجرم شارون يدنس المسجد الأقصى ...المصلون ينتفضون على الجنود الصهاينة ...التحم الفريقان ...انطلقت الرصاصات الغادرة ...جرت الدماء ...زاد الحنق والغيظ من المصلين ...انطلقت من أياديهم الحجارة ...أختبأ الجبناء خلف الجدران ...جاء دور القنابل الغازية السامة ...الدخان الكثيف حجب الرؤيا ...ارتفعت أصوات الاسعافات ...انتفض الشعب الفلسطيني المسلم في شتى بقاع فلسطين ...دارت المواجهات في كل مكان ...حلقت الطائرات ... قصفت ... دمرت ...المدرعات والدبابات أحاطت بالمدن الفلسطينية ...الدوريات تجوب الطرق ، تحميها طائرات أمريكية ...مداهمات للمنازل ... تدمير للمزارع ...ا [ المزيد ]

ماتوا في لحظة واحدة ولكن شتان بينهم
عبدالله الهندي | 2012-01-31 | (5773) زائر

00إن الله عظيم00من بين آهات المرضى وحنين الأجهزة ، حثثت الخطى نحو الباب الخارجي لغرفة العناية المركزة ، وقبل آخر خطوة نحو الباب ، ألقيت نظرة أخيرة على المرضى ، وقد غطت كمامات الأكسجين أفواههم ، أما صدورهم فقد غدت مسرحاً للأجهزة المختلفة ، وأياديهم تحولت إلى شبكة من الأنابيب التي تصل غذاءهم بدمائهم ، أما أصوات الأجهزة فتارة تعلو وتارة تخبو ، وأمام كل مريض يجلس أحد الممرضين ، وقد ركز انتباهه مع الأجهزة ....قد غادروا الحياة جسداً أما أرواحهم فلا زلت معهم لم تغادر بعد ، البعض قد يئس منه الطبيب والحبيب ولم يبق إلا الدعاء يصل بينهم وبين الأمل ، والبعض الأم [ المزيد ]

من يسكن قلبي
عبدالله الهندي | 2009-05-05 | (4027) زائر

 من يسكن قلبي   انسل من بين زملائه ، توجه نحو السطح  لعله يعود، هذا ما كنت أظنه سيحدث   تنقلت بين الطلاب، ضحكاتهم، تعليقاتهم الساخرة، حركتهم في أنحاء السفينة  وهم يتابعون الأسماك من وراء النوافذ الزجاجية    ينطلقون ورائها من مكان لآخر، كانت لحظات من السعادة  وتجربة جديدة لم يعيشوها من قبل   توجهت نحو الباب المؤدي إلى السطح ، ثم تجولت ببصري بين الطلاب ابحث عنه   لم يعد ؟ ماذا حدث له ؟   أسرعت نحو السطح، بحثت عنه وهناك .. في مؤخرة السفينة ، جلس متكئاً واضعاً يده على خده ، ينظر إلى البحر  وأمواجه، ويرنو ببصره إلى الس [ المزيد ]

ضحايا الطلاق (قصة من الواقع)
عبدالله الهندي | 2009-09-28 | (8444) زائر

يتنقل بين الجماهير الرياضية .. بيده الميكروفون .. ومن وراءه حامل الكاميرا .. يتبعه أينما سار ..الكل يترقبه .. والكل يتمنى أن يقترب منه ..ينتقي أحد الجماهير ، يجري معه حوار .. يلتف حولهما جمع لابأس به .. هذا يشير بيده لما وراء الكاميرا .. وآخر يتطاول ليظهر في الصورة ..ينتهي اللقاء .. ينتقل إلى مشجع آخر .. تتكرر الصورة .. هذا يبتسم .. وآخر يتأكد من مظهره .. ويصلح ما تبعثر منه ..كل واحد له أمنية .. فالظهور على شاشة التلفاز يستحق منهم كل ذلك الحرص ..انتهى المذيع من اجراء اللقاءات .. وأخذ التوقعات .. أعطى إشارة انتهاء البرنامج .. أنفض الجمهور من أمامه .. أقبل طفل صغير نحوه .. � [ المزيد ]

الصفحة 1 من 2 صفحة  1 2 >