طريق التوبة

نسخة الطباعة

أضيف في 2009-04-29

عدد الزوار 2361

انا فتاة ابلغ من العمر 20 ... كنت لا اصلي .. ولا اعرف اركان الصلاه .. لانني للاسف لم اجد توبيخ من اهلي لتركي الصلاه لانهم مثلي جميعهم لا يصلون بيتنا تقريبا خالي تماما من ذكر الله فكرت قبل مده وقلت في نفسي لابد وان اصلي ..لان الصلاه هي عماد الدين .. وانا مسلمه .. ولا يصح اسلامي الا بالصلاه صليت ... لكن للاسف لا اعرف خطوات الصلاة تماما اتذكر قليلا من اركانها بالمدرسه واليوم ان اسعى الى كمال الصلاه طلبي هو واكتبوا لي خطوات الصلاه بالتفصيل بخطوات سهله واضحه مع انني بحثت بالانترنت عن صفه الصلاة .. لكنني لم افهم الخطوات برغم انها مدعمه بالصور الا ان النقاط غير واضحه و تصعب على كمبتدئه بالصلاه والطلب الثاني هو اسئله تتعلق بصلاتي وايد متعبتني ومحيرتني واتمنى تساعدوني فيها س1 عندما نقول ( سمع الله وبحمده ) يكون بهذا الوضع ؟ http://www.saaid.net/rasael/salah/1.jpg
راجيه رحمة الله

 
رد المشرفة
 
أختي في الله راجية رحمة الله
 
 نشكُر لكِ ثقتِك في موقع الجمِيِع طريق التوبة ونسألُ المولي عز وجل
ان نستطيع إفادتك وتقديم يد العون لكِ.
 
يعلم الله يا أختنا أن إستشارتكِ قد أحزنتنا وأسعدتنا في أنٍ واحدٍ.

حزنا لأنك كما ذكرتي أن جميع أهلك لا يصلون وبيتكم خالي تماماً من ذكر الله.
 نسألُ الله لأهلِك الهداية والعودة لله والله قادِرٌ ان يهديهم كما هداكِ ولله الحمد.
 
وفرحنا أيضاً بإ ستشارتك لأنك تبتِي إلي الله وعلمت أنكِ مسلمة يجب عليكِ
أن تًصلي وتؤدي حقوق الله عليكِ.
 
يا أختي الفاضله أنا هنا أنقل لك ما قالهُ شيخنا الفاضل عبد العزيز بن باز رحمه الله
 ولكِ الأتي:
 من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى كل من يحب أن يصلي كما كان رسول الله
صلى الله عليه وسلّم يصلي عملاً بقوله صلى الله عليه وسلّم:
 "صلوا كما رأيتموني أصلي" رواه البخاري
 
يسبغ الوضوء، وهو أن يتوضأ كما أمره الله عملاً بقوله سبحانه وتعالى:
(يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق
وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين)
وقول النبي صلى الله عليه وسلّم: "لا تقبل صلاة بغير طهور".
يتوجه المصلي إلى القبلة وهي الكعبة أينما كان بجميع بدنه قاصداً بقلبه فعل الصلاة
التي يريدها من فريضة أو نافلة، ولا ينطق بلسانه بالنية لأن النطق باللسان غير مشروع
 لكون النبي صلى الله عليه وسلم لم ينطق بالنية ولا أصحابه رضي الله عنهم
 ويسن أن يجعل له سترة يصلي إليها إن كان إماماً أو منفرداً، لأمر النبي صلى الله
 عليه وسلّم بذلك.
يكبّر تكبيرة الإحرام قائلاً (الله أكبر) ناظراً ببصره إلى محل سجوده.
يرفع يديه عند التكبير إلى حذو منكبيه أو إلى حيال أذنيه يضع يديه على صدره
 اليمنى على كفه اليسرى. لورود ذلك من حديث وائل بن حجر
 وقبيصة بن هلب الطائي عن أبيه رضي الله عنهم.
يسن أن يقرأ دعاء الاستفتاح وهو "اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت
 بين المشرق والمغرب، اللهم نقّني من خطاياي كما ينقّى الثوب الأبيض من الدنس
 اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد".
وإن شاء قال بدلاً من ذلك "سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك
 ولا إله غيرك" ثم يقول: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم"
 ويقرأ سورة الفاتحة، لقوله صلى الله عليه وسلم:
"لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب" ويقول بعدها (آمين) جهراً في الصلاة الجهرية
 ثم يقرأ ما تيسر من القرآن.
يركع مكبراً رافعاً يديه إلى حذو منكبيه أو أذنيه، جاعلاً رأسه حيال ظهره
 واضعاً يديه على ركبتيه، مفرقاً أصابعه، ويطمئن في ركوعه
 ويقول "سبحان ربي العظيم" والأفضل أن يكررها ثلاثاً أو أكثر
 ويستحب أن يقول مع ذلك "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي".
يرفع رأسه من الركوع، رافعاً يديه إلى حذو منكبيه أو أذنيه قائلاً :
 "سمع الله لمن حمده" إن كان إماماً أو منفرداً، ويقول بعد قيامه:
 "ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ملء السماوات وملء الأرض
وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد"، وإن زاد بعد ذلك :
 "أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت
ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد" فهو حسن
 لأن ذلك قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الأحاديث الصحيحة.
أما إن كان مأموماً فإنه يقول عند الرفع : "ربنا ولك الحمد" إلى آخر ما تقدم.
 ويستحب أن يضع كل منهم يديه على صدره، كما فعل في قيامه قبل الركوع
 لثبوت ما يدل على ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث وائل بن حجر
وسهل بن سعد رضي الله عنهما.
يسجد مكبراً واضعاً ركبتيه قبل يديه إذا تيسر ذلك، فإن شق عليه قدم يديه قبل ركبتيه
 مستقبلاً بأصابع رجليه ويديه القبلة، ضاماً أصابع يديه
 ويكون على أعضائه السبعة : الجبهة مع الأنف، واليدين والركبتين
 وبطون أصابع الرجلين.
ويقول : "سبحان ربي الأعلى" ويكرر ذلك ثلاثاً أو أكثر.
ويستحب أن يقول مع ذلك : "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي"
ويكثر من الدعاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم
"أما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكـم"
 وقولـه صلى الله عليه وسلـم : "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد
 فأكثروا الدعاء" رواهما مسلم في صحيحه.
 ويسأل ربه له ولغيره من المسلمين من خيري الدنيا والآخرة، سواء أكانت الصلاة
 فرضاً أو نفلاً، ويجافي عضديه عن جنبيه، وبطنه عن فخذيه، وفخذيه عن ساقيه
 ويرفع ذراعيه عن الأرض، لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
"اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب".
يرفع رأسه مكبراً، ويفرش قدمه اليسرى ويجلس عليها، وينصب رجله اليمنى
 ويدع يديه على فخذيه وركبتيه
ويقول : "رب اغفر لي، رب اغفر لي، اللهم اغفر لي وارحمني وارزقني وعافني
 واهدني واجبرني"، ويطمئن في هذا الجلوس حتى يرجع كل فقار إلى مكانه
 كاعتداله بعد الركوع، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل اعتداله بعد الركوع
 وبين السجدتين.
يسجد السجدة الثانية مكبراً، ويفعل فيها كما فعل في السجدة الأولى.
يرفع رأسه مكبراً، ويجلس جلسة خفيفة مثل جلوسه بين السجدتين وتسمى
 جلسة الاستراحة، وهي مستحبة في أصح قولي العلماء.
وإن تركها فلا حرج، وليس فيها ذكر ولا دعاء، ثم ينهض قائماً إلى الركعة الثانية
 معتمداً على ركبتيه إن تيسر ذلك، وإن شق عليه اعتمد على الأرض
 ثم يقرأ الفاتحة وما تيسر له من القرآن بعد الفاتحة. ثم يفعل كما فعل في الركعة الأولى
 ولا يجوز للمأموم مسابقة إمامه، لأن النبي صلى الله عليه وسلم حذر أمته
 من ذلك، وتكره موافقته للإمام، والسنة له أن تكون أفعاله بعد إمامه من دون تراخ
وبعد انقطاع صوته
 لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما جُعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه، فإذا كبر
فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال : سمع الله، لمن حمده، فقولوا : ربنا ولك الحمد
 فإذا سجد فاسجدوا" الحديث متفق عليه.
إذا كانت الصلاة ثنائية، أي ركعتين كصلاة الفجر والجمعة والعيد، جلس بعد رفعه
 من السجدة الثانية ناصباً رجله اليمنى، مفترشاً رجله اليسرى، واضعاً يده اليمنى
 على فخذه اليمنى، قابضاً أصابعه كلها إلا السبابة، فيشير بها إلى التوحيد
 وإن قبض الخنصر والبنصر من يده وحلق إبهامهما مع الوسطى، وأشار بالسبابة
 فحسن، لثبوت الصفتين عن النبي صلى الله عليه وسلم. والأفضل أن يفعل هذا
 تارة وهذا تارة، ويضع يده اليسرى، على فخذه اليسرى وركبته
 ثم يقرأ التشهد في هذا الجلوس.
 وهو " التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته
 السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده
 ورسوله " ثم يقول " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على
 إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد
 كما باركت على إبراهيم، وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ".
ويستعيذ بالله من أربع فيقول "اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر
 ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال"
ثم يدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة، وإذا دعا لوالديه أو غيرهما من
 المسلمين فلا بأس، سواء أكانت الصلاة فريضة أو نافلة
 ثم يسلم عن يمينه وشماله قائلا :
"السلام عليكم ورحمة الله.. السلام عليكم ورحمة الله".
إن كانت الصلاة ثلاثية كالمغرب، أو رباعية كالظهر والعصر والعشاء، قرأ التشهد
المذكور آنفاً، مع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم نهض قائماً معتمداً
على ركبتيه، رافعاً يديه إلى حذو منكبيه قائلاً (الله أكبر) ويضعهما أي يديه على صدره
 كما تقدم ويقرأ الفاتحة فقط. وإن قرأ في الثالثة والرابعة من الظهر زيادة على
الفاتحة في بعض الأحيان فلا بأس، لثبوت ما يدل على ذلك عن النبي صلى الله عليه
وسلم من حديث أبي سعيد رضي الله عنه، ثم يتشهد بعد الثالثة من المغرب
 وبعد الرابعة من الظهر والعصر والعشـاء، ويصلي على النبي 
 ويتعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات
 ومن فتنة المسيح الدجال، ويكثر من الدعاء
 ومن ذلك "اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك" كما تقدم ذلك في الصلاة الثنائية.
 لكن يكون في هذا الجلوس متوركاً واضعاً رجله اليسرى تحت رجله اليمنى
 ومقعدته على الأرض ناصباً رجله اليمنى، لحديث أبي حميد الساعدي في ذلك.
 ثم يسلم عن يمينه وشماله
 قائلا : السلام عليكم ورحمة الله... السلام عليكم ورحمة الله.
ويستغفر الله ثلاثاً ويقول : "اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال
والإكرام، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
 اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد
 لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل وله
 الثناء الحسن، لا إله إلا الله، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون".
 ويسبح الله ثلاثا وثلاثين ويحمده مثل ذلك
 ويكبره مثل ذلك، ويقول تمام المائة " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد
 وهو على كل شيء قدير "ويقرأ آية الكرسي، وقل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق
 وقل أعوذ برب الناس بعد كل صلاة. ويستحب تكرار هذه السور الثلاث
 ثلاث مرات بعد صلاة الفجر، وصلاة المغرب، لورود الحديث الصحيح بذلك عن النبي
 صلى الله عليه وسلم، كما يستحب أن يزيد بعد الذكر المتقدم بعد صلاة الفجر
وصلاة المغرب قول "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي
 ويميت وهو على كل شيء قدير" عشر مرات لثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه
وسلم. وإن كان إماماً انصرف إلى الناس وقابلهم بوجهه بعد استغفاره ثلاثاً
 وبعد قوله : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام
 ثم يأتي بالأذكار المذكورة
  
أما بالنسبة لأحكام سجود السهو فأنا أنقل لكِ رسالة سجود السهو في الصلاة
 للشيخ محمد بن صالح العثيمين
 
ملخص أحكام سجود السهو

( نقلاً من رسالة سجود السهو في الصلاة للشيخ محمد بن صالح العثيمين ) السجود
 

1في السلام قبل تمام الصلاة
 إذا سلم المصلي قبل تمام الصلاة ناسياً .
 ن ذكر بعد مضي زمن طويل استأنف الصلاة من جديد .
 وإن ذكر بعد زمن قليل كخمس دقائق فإنه يكمل صلاته ويسلم منها .
 يسجد بعد السلام للسهو سجدتين ويسلم مره ثانية .
 
2في الزيادة في الصلاة
 إذا زاد المصلي في صلاته قياماً أو قعوداً أو ركوعاً أو سجوداً .
 إن ذكر بعد الفراغ من الزيادة فليس عليه إلا السجود للسهو
 وإن ذكر في أثناء الزيادة وجب عليه الرجوع عن الزيادة .
 يسجد للسهو بعد السلام ويسلم ثانية .
 
3في ترك الأركان
 إذا ترك ركن من أركان الصلاة غير تكبيرة الإحرام ناسياً .

فإن وصل إلى مكانه من الركعة التي تليها لغت الركعة التي تركها وقامت التي
 تليها مقامها وإن لم يصل إلى مكانة من الركعة التي تليها وجب عليه الرجوع
 إلى محل الركن المتروك وأتى به وبما بعده
 في كلتا الحالتين يجب عليه سجود السهو ومحله بعد السلام
 
4في الشك في الصلاة

إذا شك في عدد الركعات هل صلى ركعتين أو ثلاثاً فلا يخلو من حالتين

الحالة الأولى : أن يترجح عنده أحد الأمرين فيعمل بالراجح ويتم
عليه صلاته ثم يسلم
 الحالة الثانية: ألا يترجح عنده أحد الأمرين فإنه يبني على اليقين وهو الأقل ثم يتم عليه
 يسجد للسهو بعد السلام في الحالة الأولى
 يسجد للسهو قبل السلام في الحالة الثانية
 
5في ترك التشهد الأول
 إذا ترك التشهد الأول ناسياً وحكم بقية الواجبات حكم التشهد الأول .

1- إن لم يذكر إلا بعد أن استتم قائما فإنه يستمر في صلاته ولا يرجع للتشهد

2- إن ذكر بعد نهوضه وقبل أن يستتم قائما فإنه يرجع ويجلس ويتشهد ويكمل صلاته

3- ..إن ذكر قبل أن ينهض فخذيه عن ساقيه فإنه يستقر جالسا ويتشهد ثم يكمل
 صلاته ولا يسجد للسهو لأنه لم يحصل منه زيادة ولا نقص .
 يسجد للسهو قبل السلام في الحالتين ( 1 , 2 )
 

كلمة أخيرة أقولها لكِ اختي في الله
 عليكِ ان تحاولي وتسألي وتجتهدي وتعلمي قبل كُل ذلِك ان الله غفورٌ رحيمٌ ودودٌ
 يقبلُ منا الطيب بكرمهِ وفضلِهِ.
وحاولِي ان تجدي في من حولك من يعلمك الصلاة بشكل تطبيقي
فهذَا سيسهل عليكِ الكثير من التشتت الذي قد يحدث لك وهذَا يحدث
 لأنك في بداية تعلمك للصلاة وللأسف الشديد أنكِ لم تجدي من يعلمِكِ.
 
أسأل المولي عز وجل أن يهدِي اهلك وأن يُثبتكِ علي التقوي والتوبة ويجعلُ منك سبباً
 ومفتاح خيرٍ وهدايةٍ لأهلك بحولهِ وقدرتِهِ.
 
نرجوا ان نكون قد أستطعنا أن نقدِمُ لكِ المساعدة ولا تنسينا من الدعاء في صلاتِك
 
ولكِ منا كُل إحترامٍ وتقدير