طريق التوبة

نسخة الطباعة

أضيف في 2009-04-29

عدد الزوار 3743

السلام عليكم ........يلاخواتي في الله انا اريد ان اطلب منكم ان تنصحوني زوجي لايصلي هو يعيش في الخارج عندما اتكلم معه في الهاتف اقول له هل تصلي يقول لي نعم اثق به وعندما يأتي اقول له كنت تصلي الأوقات يقول لي لم أصلي اي وقت اني كنت اكذب عليكي وأبدأ اتشاجر معه ويصلي عندم يأتي وعندما يذهب الى الخارج يقطع الصلات وانى في حيرة معه ويذخن كثيرا... ويسكر ... ولكنه متفاهم معي عندما اتشاجر معه يقول لي والله ماأقدر ان اترك هذا الأني ابتليت من هذا ان قلبه مملوء بالايمان وصبور ولكن هذه الأشياء الذي يفعل هية التي جعلتني حائرة وأقول له يوما ما ساتركك من هذه الأفعال أ رجوا منكم دعواتكم اليه كي يبعد عنه الله هذه الذنوب ادعولو ربنى يحفضكم واشكركم على هدا الموقع الرائع و الله انا استفذت منكم اكثير اكثيروشكرا لكم
محبة الخير

 
 
~~~~~~~~ رد المشرفه ~~~~~~~
 

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اهلا بك ومرحبا معنا فى موقعك طريق التوبه

حياك الله وبياك وجعل جنات الخلد هى مثوانا ومثواك
 

اهنئك واحيك اخيتى الغاليه على ما انت فيه على حرصك على حث زوجك على الطاعه والصلاه والمداومه عليها فكما من الزوجات غفلن عن ذالك فهنيئا لك ونسأل من الله العلى الكريم لنا ولك الثبات
 

ونقول لكى حبيبتى :ـ 
 إنَّ نِعَم الله على الإنسان كثيرة، لكن ممَّا لا شكَّ فيه أنَّ أعظمها وأجلَّها هي نعمة الإيمان والدين، فكيف إذا كانت طاعة الله والعمل لمرضاته هي الهدف المشترك الذي يجمع بين الزوجين؟ فإنَّ ذلك يُبارِك حياتهما الزوجيَّة ويجعل أسرتهما نواةً للمجتمع الصالح الذي يُقيِم شرع الله في أرضه.. لذا فإنَّ الأولويَّات يجب أن تكون لدى اختيار شريك الحياة في ترجيح الدين عنده على غيرها من الصفات، فإذا كان من خير متاع الدنيا المرأة الصالحة فكذلك الحال في الزوج الصالح. وأنت -أختي- قد وصفت زوجك بالصلاح لأنَّه يؤدِّي حقَّك لكنَّه غير مُقيِمٍ للصَّلاة
 
ونقول لكى طريقه لحثه على  تأديه الصلاه والمداومه عليها :ـ
فيمكنك طرح السؤال التالي عليه: هل تحبُّ الله؟ إنَّ إجابته ستكون بالتأكيد بالإيجاب.. عندها تقولين له: وكيف تعصيه إذن؟ لأنَّ الحبَّ لا يكون لفظاً وادِّعاء، وترجمته إلى طاعة الحبيب والخوف من غضبه، وإلا ستكون كما قال أحدهم: تعصي الإله وأنت تُظهِر حبَّه....... هذا لعمري في القياس بديعُ لو كان حبُّك صادقاً لأطـعته....... إنَّ المحبَّ لمن يُحِبُّ مُطِيع فهل ترضى منِّي أن أُخالِفك وأعصيك وأُغضِبك مع حبِّي لك؟.. ستتَّهمني عند ذلك بالنفاق والكذب.. فما بالك إن خالفت وعصيت خالقك ورازقك ومُوجِدك من العدم..
* يجب أيضاً تعريفه بأهمِّيَّة الصلاة ، وأنَّها ركن أساسيَّ في الإسلام، وأنَّ الصلاة أوَّل ما يُحاسَب عليه العبد يوم القيامة، فإذا صلحت صلح سائر عمله وإذا فسدت فسد سائر عمله، وعدم تأديتها يمكن أن يُوصِل المسلم إلى الكفر عند بعض العلماء،
* يمكنكِ أيضاً استخدام وسيلة الربط بين الأحداث التي يصادفها في يومه ومسافة قُربِه أو بُعدِه عن الله، فما يسوؤه هو بسبب تقصيره في العبادة، وما يُسعِده بسبب نيَّةٍ صادقةٍ في التوبة وتأدية الصلاة.. مع لفت نظره إلى مردود الطمأنينة والتيسير الذي يستشعره المسلم بعد قيامه بواجباته الدينيَّة.
* تذكيره بأنَّ الصلة مع الله حقٌّ وواجب، كما صلته مع زوجته وأهله ومجتمعه، فإذا كان يُقِرُّ ويؤدِّي حقوق الآخرين من البشر، فحقُّ الله أولى بتأديته وهو الذي أعطاه نِعَماً كثيرةً لا تُقَارن بمطلق إنسانٍ له حقٌّ عليه، وأدنى درجات الواجبات تجاه خالقه هي تأدية العبوديَّة له: "وما خلقت الجنَّ والإنس إلا ليعبدون".
* اغتنام أوقات الصفو الزوجيِّ لتؤكِّدي له أنَّكِ سوف تُحِبِّينه أكثر، ويزداد قدراً واحتراماً في نفسك إذا أدَّى عباداته، وأنَّ ما يُحزِنك هو تهاونه فيها، وأنَّكِ تخشين عليه عاقبة تقصيره، وأنَّ حبَّك له هو الذي يدعوك إلى محاولة تجنيبه عاقبة إهماله، وأنَّك ترغبين أن يكون زوجك في الجنَّة إن شاء الله.
* محاولة التخفيف من مصاحبة المتهاونين بعباداتهم، وحبَّذا لو تسعين لتعريفه على أزواجٍ صالحين كي يصاحبهم، لأنَّ ذلك يختصر لك طريق النصح الذي قد لا يتقبَّله بعض الأزواج من زوجاتهم، ويشجِّعه على الالتزام بطريقٍ غير مباشر، لاسيَّما لو استهوته صحبتهم.
* أخيرا، فإنَّ عليكِ الإلحاح في الدعاء إلى الله أن يهديه وييسِّر له طريق الخير، وأن يُرغِّبه بطاعة الله ويزيِّنها في قلبه، وأن يُكرِّه إليه الكفر والفسوق والعصيان. والله كريمٌ يُجيِب دعوة الداعي إذا دعاه، ولا تَملِّي من كثرة الدعاء
 
فأسأل الله لكِ الثبات على طاعة الله، وله بالهداية للقيام بفرائضه الدينيَّة، حتى تكتمل السعادة بينكما وليس ذلك على الله بعزيز.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
اختكم فى الله
المجاهده بنت الخطاب