طريق التوبة

نسخة الطباعة

أضيف في 2009-04-29

عدد الزوار 11096

اريد حلا الحائره انا سيده متزوجة اكثر من 15 سنه وزوجى على علاقه باخرى متزوجه . علاقته بها قبل انت تتزوج اى من حوالى 20 سنه اهله رفضو تزويجه لها وهى اخلاقها سيئه وليست على قدر من الجمال فهو يخوننى معها فقد تعبت اريد اعرف الحل ماذا افعل وكيف السبيل للتخلص منها ؟ ـــــــــــــــــــــــــــــ الكوابيس تطاردني بسبب خيانة زوجي لى الحائره الرجاء الرد علي في أسرع وقت ونشر قصتي حتى يستفيد الجميع ، متعبة ومرهقة نفسيا أنا ومصدومة ضائعة ، فلقد أصبحت الكوابيس تطاردني بخيانة زوجي .أنا حامل الان في الشهر الثالث ووزني ينقص مع كل يوم وأنا خائفة على الطفل؟؟ فماذا أفعل فطعم الخيانة مر؟ هذه قصتي التي ابدأها بألم شديد ومعاناة تكاد تقسمني إلى نصفين أصبحت إنسانة خائفة حائرة من غدر زوجي ومن خيانته لي ،فهل من حق الزوج خيانة زوجته لمجرد أنه رجل؟ سامحته حتى لا أهدم الأسرة التي حلمت بها، فهل سيرجع إلى الطريق الصحيح؟ من هنا تبدأ القصة فلقد تعرف زوجي إلى واحدة لا أعرفها ولكن حسب ماعلمت أنها أقل مني طولاً وجمالاً ، تعمل معه ولكن ليس بنفس المكان ولكن عندها أسلوب أحسن مني .... أعترف أني مخطئة .. وأني أحتمل الجزء الأكبر من الخطأ ..ولكن لماذا الخيانة هي العقاب ؟ لماذا ؟؟؟ يفقد الإنسان الحب بعد فترة من الزواج يفقد العطف ... يفقد الإحساس، يفقد كل معنى الحب والاحترام ،فهل أنا مخطئة؟ ... فأنا مضطرة أن أعيش معه وأعطي نفسي فرصة لإصلاح ما أفسدته في حياتي ولكن هل سوف ينجح الأمر مع الأيام؟ أنا حامل في أول الثالث وأم لطفلة عمرها سنة ولا أريد الأطفال بأن يدفعوا ثمن خطئنا: خطأ الآباء والأمهات. ولكني لا أحتمل فكرة خيانته لي ؛ساعة أحاول نسيان ما حدث وساعة آخذ قرار بعدم الاستمراروساعة أقرر الصبر وتوكيل أمري إلى الله، لعل زوجي يرجع إلى صوابه، فأنا مصلية ولله الحمد وهو لا يصلي. ماذا أفعل، فهل أستمر وأنا أحترق ألم وعذاب. فكيف أعالج نفسي من المعاناة التي أعيشها، كيف أستطيع نسيان ما حدث وكيف أتأقلم مع الماضي والحاضر. كيف أعطيه الثقة من أول جديد؟ أنا أكبر منه بي 9 سنوات وهناك هاجس يطاردني بأنه سوف يتركني عند أول فرصة (عندما يتحسن دخله)... فأنا امرأة عاملة ودخلي أحسن منه فلقد ساعدته كثير كثير من الناحية المالية ومن أزمات مالية كثيرة لأني أحسست أن الواجب أن تقف الزوجة مع زوجها وتسانده، ولكنني عندما يشتد الخلاف بيننا أعيَّره بذلك ؟ فراتبه لا يكفي جميع التزاماته لأنه يساعد أهله حتى أنني لم أخذ مهر وسلفته مبلغ كبير عند الزواج. رغم زعمه أنه يحبني أحس بأنه تزوجني للمصلحة لا أكثر ولا أقل . كنت فيما مضى أصدق أنه يحبني ولكن الآن أعتقد أنها زواجه- زيجة- والسلام، جاءت بكل يسر وسهولة وعندما زادت عليه المسئولية أحس بعدم إمكانية الاستمرار ؛ فلقد فرشت له طريق السعادة وأزلت عنه كل وجميع العقبات، فلم يحس بالمسئولية، وبعد إنجاب الطفلة الأولى أحس بالفرق، وطلب مني عدم الحمل مرة أخرى بحجة تحسين وضعه وتأمين المستقبل، وعندما حملت بالطفل الثاني بعد 10 أشهر : غضب . وأحسب أن الذي أثار غضبه في هذه الفترة تلك تعّرفه على تلك الفتاة. علمت أنه أفهمها أنه مو- غير- متزوج ... وبعد ما أحس قلبي أن هناك شي خطأ ....أخذت رقم هاتفها من جواله، وواجهته أنكر وقال أني غيورة وشكاكة ... – كثيرة الشك- التزمت الصمت، لأنه لم يكن عندي دليل ولكن كان هناك إحساس بأن أمر غريب يحدث في تصرفاته وأفعاله وجلوسه المتأخر ، أشياء كثيرة لا تعرفها إلا المرأة ... (زي ما يقولوا الحاسة السادسة). فقررت الاتصال بها واتصلت فأنكرت، واجهتها قالت" لا تتدخلوني في مشاكلكم .." وإذا هي تخبره بأني اتصلت بها فثار زوجي غضباً لاتصالي عليها وعندها تأكدت أن هناك خطأ ما يحدث وبعدما أشتد النقاش والحوار بيننا أنكر ورمى اليمين الثاني طلقني حتى يهرب من كل شي ... أخبرها بأنه طلقني بعد ماقال لها أنه غير متزوج وبعد أسبوع تصالحنا ورجعنا وقلت لنفسي لا تهدمي حياتك بيدك ... (يمكن كلامه يكون صح وهو مظلوم ... لاتعطيها فرصه أنها تأخذ زوجك وحياتك وبيتك منك)، رجعت وبعدها تحول لإنسان أكثر من الرائع.. كان دائماً جهاز الجوال بجانبه وممحمي برقم سري حتى رأيته عندما كنا في السيارة ذات يوم.واستغليت فرصة دخوله الحمام وفتشت المكالمات والرسائل .. وليتني لم أفتحه ؟؟؟ تمنيت أن أكون في كابوس ... تمنيت أن الزمن يرجع بي إلى الوراء ... وجدت منها رسالتين في الجوال ... تتغزل فيه وتحبه.. صعقت صدمت أحسست أن الدنيا تهتز من حولي .. أنهرت . تأكدت الآن من الخيانة.. تأكدت من الغش والكذب والخداع .... تأكدت من الكلام الزائف ومن المُثل العالية التي لا وجود لها واجهته فسكت ثم أعتذر وقال أنني السبب ثم وعدني بأن يقطع العلاقة ؟؟ سامحته وانتظرت يومين وسألته قال: أن كل شي انتهى، وأقسم بالله العظيم بألا يتصل بها .. لم أصدقه،لم يطمئن قلبي فاتصلت بها وتحدثت معها وعن الرسائل التي وجدتها فصُدِمت بمعرفتي بها لأنه قال لها أنه قد طلقني ولا أعيش معه الآن. ولما عرِف بأني اتصلت واتخنقنا – اختلفنا- مرة أخرى واجهته بكذبه للمرة المليون زادت المشاكل ... إلى أن وصلت إلى مرحلة تدخل والدي ووالده وأخبرتهم بكل شي فلقد سترت عليه أول مرة ثم تصالحنا بعد مناقشات طويلة..ولكن لم يعد هناك ثقة، لم يعد هناك حوار، لم يعد هناك الأطفال والحياة الرتيبة الروتينية ؟ فأنا الآن أعيش معه ومع خيانته. يتصل عليها كل يوم وهي ايضاً بحجة العمل ..وقلبي ينزف من الألم ومتضطره أستحمل وأغير من نفسي؟ والآن المطلوب كيف أتعايش مع كل هذه الخيانات، كيف أصلح خطأ مع الخيانة، هل استمر ؟ أم انسحب ؟ أم ( زي ما يقولون ظل رجل ولا ظل حائط؟!) فلقد فقدت الأسرة بريقها وفقدت الإحساس بالأمان، فقدت الإحساس بالزوج فقدت كل المعاني الجميلة ؟ فماذا أفعل هل انفصل عنه علماً بأنني قادرة على تحمل التكاليف الحياة المادية؟ أريد حلاً سريعاً.. أفيدوني و أفادكم الله
الحائره


 
~~~~ رد المشرفه ~~~~
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
 
اهلا بكما اخواتى الغاليات بموقع طريق التوبه وانه ليسرنا ان نرحب بأستشارتكما بقسم الاستشارات لدينا فأهلا وسهلا بكما ومرحبا ونشكركما على ثقتكما بأخوانكم بموقع طريق التوبه ونسأل من الله العلى الكريم ان يجعلنا اهلا لها ان شاء الله
نقول لكم اخواتى الغاليات انه في بداية الزواج يعتقد كل زوج وزوجة بأنه هدية من الله تعالى للطرف الآخر، وعندما يستمعان إلى مشكلة زوجية حدثت بين اثنين يستغربان حدوث ذلك، وبعد مرور الأيام ومضي السنون إذا بهما يمران بمشاكل لم تكن متوقعة. وأكثر المتزوجين لا يدركون أن عمر الإنسان له أثر في تغيير نفسيته وطباعه، والمشاكل الزوجية تنشأ عندما لا يراعي الزوجان أحكام السن وتقدمه وتقدم العمر الزوجي، واختلاف حاجات الطرف الآخر بتغير المراحل العمرية ـ وخصوصًا المراحل العمرية الزوجية ـ.يحتمل أن يطرأ على العلاقات الزوجية متغيرات؛ فقد تتغير سلوكيات الزوج وتصدر منه تصرفات غير مشروعة وقد تكون محرمة كالخيانة الزوجية، وهذه التصرفات لا شك أنها تعبر عن شخصية فاعلها أو مقدار تدينه وعلمه وفهمه كما هي تعبير واضح أيضًا عن نوعية العلاقات الزوجية ومقدار رسوخها وتعلق الطرفين بها.وبالرغم من أن الخيانة الزوجية ليست أمرًا شائعًا في عالمنا العربي الإسلامي، إلا أننا لا ننكر حدوث مثل هذه الحالات التي ندرجها تحت المشاكل الزوجية السلوكية.
وهذا الخطاب نوجهه الى جميع الزوجات حفظهن الله والسؤال الآن:ما هي أسباب الخيانة الزوجية؟هناك الكثير من الأسباب التي قد تدفع الأزواج إلى الخيانة الزوجية نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:1ـ عدم اهتمام الزوجة نفسها:فقد تهمل الزوجة نفسها ومظهرها ونظافتها بعد فترة طويلة من الزواج، وتستهين بزينتها وجمالها متصورة أن زوجها لا يعنيه ذلك وأنه لن ينظر إلى غيرها أبدًا ولن يفكر بالزواج من أخرى بعد العشرة الطويلة والأولاد. وهذا خطأ في التصور لدى المرأة العربية عمومًا.2ـ الملل في الحياة الزوجية:الروتين والرتابة والملل من أعداء الحياة الزوجية، وهذا الملل يظهر عند الرجال أكثر منه عند النساء. فيبحث الرجل عن التجديد خارج المنزل.3ـ زيادة الاهتمام بالأبناء:المرأة العربية بعد زواجها وإنجابها الأبناء تتصور أن مهمتها هي المنزل والأولاد فيزداد اهتمامها الدائم بالأولاد وأعمال المنزل أكثر من الزوج وبالتالي يزداد إهمال الزوج بعد سنوات من الزواج، فيشعر الزوج بعدم أهميته لدى الزوجة وهامشيته في حياتها. وقد يسوء الوضع إذا كانت امرأة عاملة فيكون الترتيب الأولاد ثم البيت ثم العمل ثم الأهل والأقارب والصديقات ثم الزوج.4ـ إغفال الزوجة لاحتياجات الزوج العاطفية:قد تغفل الزوجة الحاجات العاطفية للزوج من حب وحنان واحتواء ورعاية لأي سبب من الأسباب وبالتالي يشعر الزوج أن زوجته راغبة عنه ولا تبدي له التعاطف أو الرغبة في تقبل عواطفه وهذا ما يسمى بفتور الحب.5ـ عدم السعادة في الحياة الزوجية مع كثرة الخلافات.6ـ ضعف المستوى الثقافي ووجود فارق تعليمي بين الزوجين:فتكون الزوجة هنا كمربية أطفال فقط وليست رفيقة درب كما ذكرنا في الحالة أول المقال. ولا ننكر أن هذا سوء اختيار من البداية وعدم وضوح للرؤية.7ـ عبوس الزوجة وشكواها المستمر من الأولاد والأعمال وهذا ما يسمى بالنكد الزوجي.8ـ المشاكل الزوجيه :وهذه من أهم الأسباب فقد يكون هناك مشكلة بين الزوجين في التوافق الجنسي، وقد تتجاهل الزوجة رغبة زوجها ـ خاصة بعد مرور سنوات طويلة على الزواج ـ وقد يتميز الرجل بطاقة زائدة فتظهر هنا رغبة الزوج العارمة في الزواج بأخرى، ونحن نؤيد الزواج الشرعي والتعدد ولا نؤيد قطعًا الخيانة الزوجية.9ـ الاختلاط غير الشرعي في العمل والمناسبات:فيرى الرجل النساء المتبرجات مع عدم غض البصر وقلة الوازع الديني وعدم القناعة بما في يده، فالرجل الآن يواجه الفضائيات بما فيها [ أفلام ـ فتيات ـ مذيعات...] ويواجه الفيديو والنت بما فيه ، ويواجه الشارع، والبنات والنساء في مجال العمل إن كان مجال اختلاط.فالرجل أمام كل هذه الشهوات إما أن يحيد عن دينه [فتكون الخيانة]، أو يسلك المسلك الشرعي وهو تعدد الزوجات أو يرزقه الله تعالى بزوجة متفهمة قادرة على استيعاب خطورة الموقف والتوجه إلى حسن التعامل معه لتدارك الخطر.والمرأة المتزوجة تغفل عن قول الله تعالى الذي خلقنا: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء} [14] سورة آل عمرانوقد تتصور الزوجة ـ خطأً ـ أنه من المستحيل أن يتزوج زوجها بأخرى أو أن ينظر لغيرها، وهذا عدم فهم لطبيعة الشريك الآخر.وقد تستخف الزوجة ببعض الأمور التي يطلبها زوجها والتي تمثل عنده حيز كبير من الأهمية وليست لها قيمة عندها،وهذا خطأ في التصور ولابد أن تعرف الزوجة: ماذا يريد الآخر ؟ ماذا يحب زوجها وماذا يكره ؟.10ـ تغيير المسار:فقد يبدأ الزوج حياته الزوجية متدينًا ويختار زوجته على هذا الأساس، ثم ينقلب على عقبيه ويغير حياته ويتساهل في أمور الدين، من الصلاة وغض البصر وعدم الاختلاط بالنساء وغير ذلك.11ـ المراهقة المتأخرة:وتظهر المراهقة المتأخرة عند الرجل بعد مرور سنوات طويلة على الزواج ـ إلا من رحم ربي ـ وتظهر بالتالي روح المغامرة والتجربة وإعادة الشباب وتحقيق الرجولة والبحث عن الجديد فتظهر هذه المشكلة.وقد تكون الصحبة السيئة دافعًا للزوج على الانحراف أو الخيانة.كل هذه الأسباب عزيزاتى الحبيبات ليست مبررًا للخيانة الزوجية.وقد رأينا أن من هذه الأسباب ما يتعلق بالزوجة، ومنها ما يتعلق بالزوج
واريد الآن اوجه نصيحه الى حبيباتى الزوجات قبل ان تحدث الخيانه الزوجيه والى ايضا التى حدث معها كذالك فنقول
اليك حبيبتى الزوجه نقول
1ـ دعي الابتسامة الحلوة ترقد على فمك ، حينما تستقبلين زوجك في البيت ، واستقبليه بحنين وعطف ، وحيّيه باحترام وإكرام ، وكلميه بحب وحنان ، لتنفضي من روحه غبار الإرهاق والإعياء .2ـ لا تخبئي لزوجك الانتقام ، عندما يفاجئك بشتم ، أو يذهلك بصفعة ، فإن العفو شيمة الكرام ، وبدل ذلك اشحنيه بدفء الحب ، فسرعان ما يعثر على خطأه ، ويعضُّ على أنامله تحسراً ، وخجلاً ، وإذا لم تستطيعي ذلك ، تمسكي بالصمت ، ولا تصبي الزيت على النار !3ـ إذا كنتِ تريدين أن ترسو سفينة زواجك على ميناء الأمن والسلامة والدعة ، فلا تدعي مائدة الطعام تتأخر عن الموعد المعتاد ، ولا تدعي زوجك يمد يديه إلى الفراش ليبسطه ولا تدعيه يواجه إلا النظافة فإنها من الإيمان .أولادك ، داعبيهم بحب .. كلميهم بحنان .. أجيبي متطلباتهم بعطف ، فإن العنف لا يولد إلا العنف ، والزجر لا يتفتق إلا عن الانهيار.5ـ أولادكِ ، حافظي على تربيتهم الصالحة ، وازرعي فيهم بذور الأخلاق النبيلة ، وطعّميهم بالآداب الفاضلة ، وازرقيهم بالثقافة الإسلامية الراقية .6ـ إطاعة زوجك في كل ما يجب تعني : غرز وتد عملاق في علاقتك الزوجية معه .. أطيعيه حتى ترقد حياتكما على سرير الأمن ، والاستقرار الدافئين .7ـ جمالك .. رشاقتك .. فساتينك الجملية استعرضيها على زوجك لكي يختار هو ما تلبسينه ، حتى لا يمل من رقابة الحياة .8ـ احترمي زوجك ، واحترمي أولادك ، لكي يحترم بعضهم البعض ولكي تنشأ علاقتك معهم على أساس الودّ والاحترام المتبادلين .ونقول لكم اخواتى الحبيبات انتما الآن تمران بحاله اختبار وابتلاء كان الله فى عونكما
ونقول لك حبيبتى الحائره اعلمي أن تقصير الأزواج وانحرافهم لا يرتبط بعمر زوجاتهم ، لكن الشيطان ..، ولستِ أنت الوحيدة التي تعاني من هذا البلاء ، فبعض شباب الأمة ورجالاتها واقعون في هذا البلاء وللأسف الشديد ، وما ذاك إلا لضعف إيمانهم وكيد أعدائهم.
أخواتى : إنكم ـ بإذن الله ـ قادرين على إصلاح حال ازوجكم
 
اولا :ــ لاتيأسا من كثره الدعاء لهما بالصلاح
ثانيا :ــ ناقشا الموضوع فى صباح يوم ليس لديه فيه عمل وافتحا معه مايدور حول ذالك الموضوع
ثالثا :ــ عليكما بتقويه الجانب الايمانى لديه وحثه على المحافظه على الصلوات وفعل الطاعات والكثره منها والتقرب الى الله عزوجل بأسلوبكما الخاص كما نعلم وحذريه من دنو الاجل وسوء الخاتمه
رابعا :ــ عليكما بتخويفه بالخوف على عرضه واولاده واهله وزجته التى هى انت واعلميه ( كما تدين تدان )
خامسا :ــ اربطا كل مصيبه تحصل لديه بأنه يعصى الله عزوجل وانه لا يتقى الله فى اهله
ساداسا :ــ اجلبا الاشرطه النافعه التى تتحدث عن الخيانه وعن الزنا والمعاكسات والخلوات وغيرها حتى تقوى الجانب الايمانى لديه وحثيه على سماعها
سابعا:ـ حاولن ربطه برفقه صالحة عن طريق التنسيق بينك وبين صديقات إذا كان لهن أزواج صالحين لزيارتكم ومن ثم زيارتهم فتنشأ صداقات بينا زوجكم وأزواج صديقاتكم
ونقول لك حبيبتى (الحائره اريد حلا) :ــ عليك ان تقومى بنصح هذه المرأه وتذكريها بخطوره ما تفعله وبأنها تعصى الله وعليها ان تتقى الله فى نفسها وفى زوجها فأن لن تتناصح ولم تستحب عليك فلابد وان تضعى حدا لهذه الخيانه قبل ان يكون الجرح غائر وولنذكر لك مثال ( بأن تقولى لهى بأنك سوف تخبرى احدا بأن يخبر زوجها ان لم تستجب ) او اى شيئ على هذا القبيل فأن لم ترتدع فأخطى نحو هذه الخطوه التى ذكرناها وليوفقك الله
واخيرا حبيباتى :ــ اسألن انفسكن
لماذا زوجي يستبدل الذي هو خير بالأدنى ؟
وعلى هذا غيري من أسلوبك معه في حسن التبعُّل وحسن الاستقبال ونحو ذلك
 
أسأل الله أن يقر أعينكما بصلاح أزوجكم وذريتكم إنه سميع مجيب
اختكم فى الله
المجاهده بنت الخطاب