طريق التوبة

نسخة الطباعة

أضيف في 2009-04-29

عدد الزوار 3451

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعذروني على نص الموضوع لاكن اكتب هذا الان وقد تعبت ومللت مما افعلة ولا اعرف حل طريق ينجينى من هذا الضياع انا شاب 27 عام متزوج ورزقنىم بزوجه صالحه ورزقنى الله بطفلتان اعطانى الله محاسن بوجه محاسن بوجهي يسميها البعض وسامه اسميها ابتلاء ولان ع ولان مجال عملى الخاص يحتم على التعامل مع فئات كثيرة سواء سيدات او البنات فقط بعض كلمات فى العمل ثم تنقلب الموازين فاري همس غريب ونطرات تهلك وابتسامات تغر تغري وتفتك وعروض لاتقاوم عن بعض الزيارات لمنزل فى اوقات عدم وجود زوج او اهل او حتى فى مكان عملى لا لا اتكلم عن واحده بعينها ولاكن عن كل ما اتعامل معهم فان طل من سيدات فى مجال عملى حتى اننى جاء فى نفسي ان من اتعامل معهم كلهم مرضي ثم عن اختبار أكتشفت المصيبة الكبر ى السبب فى انا بوجهي وابتلائي به حتى اننى فى مرة من المرات دخلت سيدة تطلب منى بعض ا بعض اعمال الطباعة والرسوم لانى اعمل بمجال الحاسبات وبعد اتمام العمل قالت ما حسابك قلت كذا قالت كنت اامل فى اكثر من ذلك فطلبتها فاجابت كا الباقين واقسم بالله انى تعبت من ذلك فتركت حتى عملى وانصرفت عنه لاننى تعبت جسديا ونفسيا وزادت هموم زنوبي ومملت حتى وجهي فلا اخرج الا ليلا حتى لا يرانى احد حتى اصدقائي انصرفت عنهم لانى اخشي ما اخشاه ان افتن باهلهم تعبت والله تعبت باقى لى الجنون واحاول التقرب لله والجوء الية وعدم التفكير فيما يغضبه لاكن فعلت هذا مرار الزنا زنيت كثيرا جدا جدا جدا ومع سيدات اعرفهم ولا اعرفهم تالمنى زنوبي وقبحها واعلم ان نفسي ضعيفة وامالى فى الله خير فهل احرق وجهي فى الدنيا قبل ان يحرق فى جهنم ام ماذا افعل ارجو المساعدة فكلنا اخوان نرجو عفو الله ورضاه ولا ازيد
احمد محمد صلاح


 
 
~~~~ رد المشرفه ~~~~
اهلا بك ومرحبا معنا اخى فى الله بموقع طريق التوبه وانه ليسرنا ان نرحب بأستشارتك بقسم الاستشارات لدينا ونشكرك على ثقتك بأخوانك بموقع طريق التوبه ونسأل من الله ان يجعلنا اهلا لها وزياده ان شاء الله

اخى فى الله :ــ بدايه اخى دعك من افتتان النساء بك الآن ونحدثك عن عظمه ما ارتكتب فى حق الله اولا ثم حق نفسك وحق زوجتك وحق بناتك
 
ونقول لك ان :ـ الزنا يعتبر من أكبر الكبائر بعد الشرك والقتل، وهو رجس وفاحشة مهلكة وجريمة موبقة تنفر منها الطبائع السليمة، وهو فساد لا تقف جرائمه عند حد ولا تنتهي آثاره ونتائجه إلى غاية، وهو ضلال في الدين وفساد في الأخلاق، وانتهاك للحرمات والأعراض وإستهتار بالشرف والمروءة، وداعية للبغضاء والعداوة.
قال أحد العارفين:
الزنا عاره يهدم البيوت الرفيعة ويطاطىء الرؤس العالية، ويسود الوجوه البيض ويخرس الألسنة البليغة، ويهوي بأطول الناس أعناقاً وأسماهم مقاماً وأعرقهم عزاً إلى هاوية من الذل والإزدراء والحقارة ليس لها من قرار.
وهو أقدر أنواع العار على نزع ثوب الجاه مهما إتسع، وهو لُطخة سوداء، إذا لحقت أسرة غمرت كل صحائفها البيض وتركت العيون لا ترى منها إلا سواداً حالكاً، وهو العار الذي يطول عمره طويلاً، فقاتله الله من ذنب وقاتل فاعليه.
وقال آخر:
إن الزاني يحط نفسه من سماء الفضيلة إلى حضيض الرذيلة ويصبح بمكان من غضب الله ومقته، ويكون عند الخلق ممقوتاً، وفي دنياه مهين الجانب عديم الشرف منحط الكرامة ساقط العدالة، تبعد عنه الخاصة من ذوي المروءة والكرامة والشرف مخافة أن يعديهم ويلوثهم بجربه، ولا تقبل روايته ولا تسمع شهادته، ولا يرغب في مجاورته ولا مصادقته.
واليك ادله تحريم الزنا من القرأن قال الله تعالى ( ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشه وساء سبيلا )
وقال تعالى (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً)
وغيرها من الادله الكثيره التى قد سبق ذكرها فى استشارات اخرى
واليك نبذه بسيطه عن عقوبه الزانى :ــ
عقوبة جماعية: فإنه لا يقتصر ضرر الزنا على الزناة فقط بل يتعدى إلى غيرهم، فينزل غضب الله على قوم كثر فيهم الزنا، ويكثر فيهم الموت أيضاً، فعن ابن عباس أن رسول الله
قال: { إذا ظهر الزنا والربا في قوم فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله } [رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد]. لذا فيجب على جميع المسلمين محاربة الزنا والإبتعاد عن أسبابه كالتبرج والسفور والاختلاط والغناء والمجلات الماجنة والأفلام والمسلسلات الهابطة الداعية إلى كل فاحشة ورذيلة.
عقوبة فردية: وهي إقامة الحد على الزاني والزانية إذا كانا محصنين وذلك بقتلهما رجماً بالحجارة حتى يموتا لكي يجدا الألم في جميع أجزاء الجسم كما تلذذا بجسديهما قال
(الولد للفراش والعار للحجر }، وإن كانا غير محصنين جلدا مائة جلدة بأعلى أنواع الجلد ردعاً لهما عن المعاودة للاستمتاع بالحرام، إضافة إلى فضحهما بين الناس والتشهير بهم.
وإذا أفلت الزناة من عقوبة الدنيا ولم يتوبوا فلهم في الآخرة عذاب أليم فقد روى البخاري أن رسول الله
قال: { أتاني الليلة آتيان وإنهما إبتعثاني وإنهما قالا لي: إنطلق.. فانطلقنا إلى ثقب مثل التنور أعلاه ضيق وأسفله واسع يتوقد تحته نار، فإذا إقترب إرتفعوا حتى كاد أن يخرجوا فإذا خمدت رجعوا فيها، وفيها رجال ونساء عراة فقلت من هؤلاء؟ قالا لي: هؤلاء هم الزناة والزواني }، وجاء في الحديث أيضاً: { أن من زنى بإمرأة كان عليه وعليهما في القبر نصف عذاب هذه الأمة }.. وهذا فقط عذاب القبر أما في الآخرة فإن عذابهم شديداً فهم يعذبون بوادي أثاما وهو وادي من أدوية جهنم الكبرى نعوذ بالله منه
وغيرها من العقوبات التى تقع على من فعل جريمه الزنا ولايسع المقال لذكرها
ونعود الان اخى الى بدايه استشارتك :ـ انك تقول فى حديثك ان النساء تفتتن بك فنوجه اليك سؤال الان ؟
هل انت اكثر جمالا من يوسف ؟؟
هل انت اكثر جمالا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
الجواب البنفى طبعا لقد افتتنت النساء بيوسف عليه السلام انها فتنة عظمى ابتلي بها يوسف صلى الله عليه وسلم، فقد أحبته امرأة العزيز حباً شديداً فوق كل حب، إذ أوتي شطر الحسن، وبشهادة النسوة: (مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ) [يوسف:31]، هكذا وصفه النسوة، ووصف نبينا أدق: (أوتي يوسف شطر الحسن صلى الله عليه وسلم). فابتلي يوسف من وراء هذا الجمال بابتلاء:
ومع ذالك انها كانت امرءه العزيز وكانت قد هيئت له المكان والامان وكان عبدا لديها ولكنه قال ( انى اخاف الله ) وقد نال حظاً كريماً من قول نبينا محمد عليه الصلاة والسلام: (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله) )
فهل لك اخى ان تنول ايضا شرف حظا من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وتكون مع هؤلاء السبعه
ونقول لك اخى :ـ دع عنك كل ما يدور فى خلدك من انك جميل والنساء تفتتن بك فما هى الا حيل من حيل الشيطان يغريك بها لكى يوقعك فى بحر الفتن الذنوب والمعاصى ولاتفسر النظرات والهمسات بأنها اعجاب بك  ولكن فسرها بأنها بدايه لطريق موحل مظلم ليس فيه نجاه
 وليس الجمال ولا الحسن مبررا للوقع فى المعاصى فدع عنك هذه المبررات وبدلا من ان تقول احرق وجهى فى الدنيا قبل ان يحرق فى الاخره
قل لنفسك عليها ان تتوب وترتدع عما تفعل وذكرها بالنار وخوفها بالله العلى العظيم وتب الى الله توبه نصوحا وتعفف عما تدعوك به نفسك او يدعوك به غيرك وصن نفسك وزوجتك وعرض بناتك وتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( انه كما تدين تدان )
واجعل وسامتك التى تقول عنها داخل قلبك ونفسك كن من الداخل جميلا مؤمنا طاهر القلب واعلم ان الجمال ليس جمال الخلقه ولكنه جمال الخلق وخذ من رسولك صلى الله عليه وسلم قدوه حسنه فقد كان طيب الخلق ومع ذالك يصفه الواصفون بأنه كان كالقمر فى ليله تمامه
انظر الى حالك الان انها نعمه قدوهبها الله لك ولكنك جعلتها نقمه عليك وليست نعمه فلا تبرر لنفسك اخى باقوالك ان الاخريات هن الذين يدعومك الى الفاحشه والوقوع فيها فأذا تذكرت عظمه الله وقتها وانه رقيب عليك وتذكرت الموت والعقاب والحساب لتراجعت الف مره عن الوقوع فى مثل هذا الخطا
واخيرا اخى :ــ تب الى الله عزوجل توبه نصوحا
وإليك بعض التوجيهات لعل الله ينفعك بها ويجعلها عونا لك على الإقلاع عن هذا الذنب العظيم.
1-استشعار خطورة هذا الذنب وما توعد الله به أهله من العذاب في الدنيا والآخرة، واستشعار عظم جزاء أهل العفة، فقد عد الله تعالى حفظ الفروج ضمن صفات المؤمنين التي يستوجبون بها الفلاح ودخول الفردوس والخلود فيها. قال تعالى: قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُونَ {المؤمنون:1} ثم ذكر من صفاتهم: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ* إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ العَادُونَ ثم ذكر جزاءهم فقال: أُولَئِكَ هُمُ الوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {المؤمنون:1-11}.
وقد قرنه تعالى بالشرك وقتل النفس، وتوعد مقارفي تلك الجرائم الشنيعة بالآثام، وقد فسر عكرمة الأثام بأودية في جهنم يعذب فيها الزناة، إلا أنه مع ذلك بشر التائبين بقبول توبتهم وتبديل سيئاتهم حسنات. قال تعالى في صفات عباد الرحمن: وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا. {الفرقان: 68-69}.
ومن أعظم مظاهر خطورة الزنى ما ثبت في الأحاديث من نفي كمال الإيمان عن فاعله. ففي الحديث: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن. رواه البخاري ومسلم. وفي الحديث: إذا زنى العبد خرج منه الإيمان فكان على رأسه كالظلة، فإذا أقلع رجع إليه. رواه الحاكم والترمذي وصححه الألباني في صحيح الجامع.
ويضاف إلى هذا كونه من أسباب العذاب؛ ففي صحيح البخاري -في حديث رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم الطويل- قال صلى الله عليه وسلم:...... فانطلقنا إلى ثقب مثل التنور أعلاه ضيق وأسفله واسع يتوقد تحته نارا، فإذا اقترب ارتفعوا حتى كاد أن يخرجوا، فإذا خمدت رجعوا فيها، وفيها رجال ونساء عراة.. ثم قال له الملكان:... والذي رأيت في الثقب الزناة.
ويضاف إلى هذا تذكر مخاطر الزنى الدنيوية كالإصابة بالإيدز والزهري والسفلس والسيلان والتفكك الأسري والعنوسة وانتشار الأولاد اللقطاء.
2-أكثر سؤال الله أن يعينك على العفة ويطهر قلبك ويحصن فرجك وتوجه إلى ربك بالدعاء والطاعات بأن يحقق لك مناك وليس ذلك على الله ببعيد، فهو القائل: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ{غافر: 60} وقال: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي {البقرة: 186}
ومن أهم ما يدعى به الدعاء المأثور في صحيح مسلم: اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى.
والدعاء الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي قال له: يا رسول الله علمني دعاء أنتفع به، قال: قل: اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي وبصري وقلبي ومنيي -يعني فرجه-. رواه أحمد وأصحاب السنن وصححه الألباني.
ودعاء الخروج من المنزل الذي أخرجه أبو داود وغيره وصححه الألباني، واللفظ لأبي داود: إذا خرج الرجل من بيته فقال: بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، يقال حينئذ: هديت وكفيت ووقيت وتنحى عنه الشيطان.
وقد روى أبو أمامة: أن فتى شابا أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ائذن لي في الزنى، فأقبل عليه القوم فزجروه وقالوا: مه مه، فقال: ادنه فدنا منه قريبا فجلس، فقال: أتحبه لأمك؟ قال: لا والله جعلني الله فداك. قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم. قال: أفتحبه لابنتك؟ قال: لا والله يا رسول الله جعلني الله فداك. قال: ولا الناس يحبونه لبناتهم. قال: أفتحبه لأختك؟ قال: لا والله جعلني الله فداك. قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم. قال: أفتحبه لعمتك؟ قال: لا والله جعلني الله فداك. قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم. قال: أفتحبه لخالتك؟ قال: لا والله جعلني الله فداك. قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم. قال: فوضع يده عليه وقال: اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه، فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء. رواه أ حمد وصححه الأرناؤوط والألباني.
فضع يدك على قلبك وادع بهذا الدعاء
3 -أكثر من ذكر الله دائما فهو الحصن الحصين من الشيطان، ففي الحديث: وآمركم بذكر الله عز وجل كثيرا، وإن مثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو سراعا في أثره فأتى حصنا حصينا فتحصن فيه، وإن العبد أحصن ما يكون من الشيطان إذا كان في ذكر الله عز وجل. أخرجه أحمد والترمذي والحاكم وصححه الألباني.
4-- البعد عن نظر الأجانب والخلوة بهم، وتذكر دائما قوله تعالى: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ {النور:30]. وقوله تعالى: إِنَّ السَّمْعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا {الإسراء:36}.
وفي حديث الصحيحين: إياكم والدخول على النساء. وفي حديث الصحيحين: لا يخلون رجل بامرأة.، وفي مسند أحمد ومستدرك الحاكم: لا يخلون أحدكم بامرأة فإن الشيطان ثالثهما. صححه الحاكم ووافقه الذهبي.
استحضار مراقبة الله دائما، فهو يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، فاستحي منه أن يراك على معصية.
7- حافظ على الصلوات المفروضة، وأكثر من النوافل، فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، كما قال الله تعالى: اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ {العنكبوت:45}.
8- أكثر من المطالعة في كتب الترغيب والترهيب، ومن أهمها رياض الصالحين
وننصحك بصحبة الأخوه الصالحين لكى يعينوك على فعل الخيرات واجتناب المنكرات واعلم ان ( المرء على دين خليله فلنظر احدكم من ياخالل)، فأبحث عنهم وتفشى عنهم ، واعبد الله معهم، فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد
وندعوا من الله العلى الكريم ان يهديك الى طريق الخير والى طريق الرشاد
اختكم فى الله
المجاهده بنت الخطاب