طريق التوبة

نسخة الطباعة

أضيف في 2009-04-29

عدد الزوار 16922

اخي العزيز ما حكم الإبقاء على زوجة خانت زوجها بأي وجه حيث أنها كما تقول أحبت شخص وأنها تريد الطلاق مني ولا أدري مدي وصول الخيانة حيث وصلت معها أنها كانت تقابله وأنه لمسها وأنه قبلها ولكن لا أعرف هل مارس معها الجنس ام لا وقد اكتشفت ذلك بعد عدة شهورعن طريق الشات في النت حيث كان يطلب منها عن طريق النت بأن تتعرى له وأن هناك حديث لا أعرف مداه وحيث سمعت أن اللإبقاء على مثل هذه الزوجة بأنني أعتبر ديوثا والعياذ بالله للعلم لهذه اللحظة لم ابح لاي شخص والأمر بيني وبينها فقط واهلها في بلد ثان وأخاف لإن طلقتها وسافرت أن تتصل بالشخص الذي تحبة ولا تذهب الى اهلها حيث أن الشخص موجود في البلد الذي سوف تسافر اليه ان طلقتها وسافرت. وجزاكم الله خير
ياسر طلعت

بسم الله الرحمن الرحيم
حياك الله أخي الكريم / ياسر طلعت
إننا لله وإنا إليه راجعون ؛؛ لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ؛؛
أولاً
أوصيك ياأخي الكريم بالصبر الجميل كما علمنا ربي العظيم إذا أتتنا مصيبة نقول
إنا لله وإنا إليه راجعون
قال الله تعالى :-
( الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) البقرة )
كما قال صلى الله عليه وسلم :-
( ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول : إنا لله وإنا إليه راجعون . اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً
منها - إلا أجره الله في مصيبته وأخلف له خيرا منها )) رواه أبن حبان .
وأصبر لتكون من أحباب الله جلت عظمته
كما قال تعالى :-
(وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) آل عمران .)
وأنت يااخي الكريم مبتلي فستغل هذا البلا ء لصالحك لتكفير جميع خطاياك من فضل الله ومنه عليك 
قال صلى الله عليه وسلم :-
( مايصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولاهم ولاحزن ولاغم حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله بها خطاياه )
رواه البخاري ومسلم .
وأنت ياأخي الكريم على خير حتى لوكان الألم شديداً
كما صلى الله عليه وسلم :-
( عجباً لأمر المؤمن أن أمره كله خير ، ..وليس لأحد إلا للمؤمن ..، أن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن
أصابته ضراء صبر فكان خيراً له ) رواه مسلم
أما رأي في مشكلتك
أقتباس ماخطته أناملك
أنها كما تقول أحبت شخص وأنها تريد الطلاق مني ولا أدري مدي وصول الخيانة حيث وصلت معها أنها كانت تقابله وأنه لمسها وأنه قبلها
يااخي مثل هذه المرأة لايبكى ولايتحسر أو يتأسف على فراقها وطلاقها
كما قال صلى الله عليه وسلم
( الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة ) رواه مسلم ) 
المرأة الصالحة وليس المرأة الخائنة
أولا
يجب عليك قبل طلاقها أن تذهب مع إلى منزل والدها ؛ وتقول الحقيقة كاملة أمام والديها
{ولماذا تريد طلاقها { وهي التي طلبته لخيانتها ومن ثم طلقها
ثانياً
إذا كان لديك أطفالاً تأكد منها هل هم أطفالك أم لا وتستطيع التأكد طبياً
ثالثاً
رجاءاً أخي الكريم لاتفضحها أمام الناس ولاتقول عنها شيئاً لتنال هذا الاجر العظيم
قال صلى الله عليه وسلم :-
( لايستر عبدٌ في الدنيا إلا ستر ه الله يوم القيامة ) رواه مسلم 0
رابعاً
لاتحزن ياأخي الكريم مهما كان حزنك  أفضل لك معرقة أنها أمرأة خائنة من اول الأمر قبل أن تجري سنوات العمر
وأدعو الله أن يعوضك بأمرأة صالحة تقية تعفك وتصونك وأبحث عن ذات الدين كما وصنا حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
كما قال صلى الله عليه وسلم :-
( تنكح المرأة لأربع : لمالها واحسبها ولجمالها ولدينها ؛ فاظفر بذات الدين تربت يداك )) رواه البخاري 00
خامساً
أذهب إلى مكان يحبه قلبك أنت وربك فقط وفكر ؛ وفكر ؛؛ وأسأل نفسك
لماذا بليت بهذه المرأة الخائية ؟؟؟؟؟
هل تعمل شيئاً يغضب الله سبحانه جلت غظمته ؟
لأن كل سييئة تصيب الإنسان من عمل يده رحمة بنا من ربنا ليكفر عن سيئاتنا
:  كما قال الله تعالى
مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ  (79)النساء
سادساً
أكثر من الطاعات والحسنات فإن الحسنات يذهبن السيئات
كما قال الله تعالى :-
(الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ  (114)هود
أكثر من الصدقة والإستغفار والأمر بالمعروف والنهي عن النكر فهذا سيزيد رصيد حسناتك بإذن الله
كما قال صلى الله عليه وسلم :-
( فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره يكفرها الصيام والصدقة والامر بالمعروف والنهي عن
المنكر ) رواه البخاري ..
سابعاً
أكثر من الدعاء لله العظيم وأنت ساجد أن يرفع عنك ماألم بك ويعوضك في الدنيا والآخرة
وتحرى أوقات الإجابة مثل ؛؛ وقت السحر الثلث الأخير من الليل ؛؛ بين الأذان والإقامة
نهاية يوم الجمعة وعند الإفطار من الصيام ؛ والله الجبار ه و الذي أمرنا بالدعا ووعدنا بالإجابة
كما قال تعالى :-
(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ (60) غافر-
أسأل الله لك في هذه الليالي المباركة أن ييسر أمرك ويشرح صدرك ويعوضك أفضل ممافاتك
أختك في الله .....صائمة لله .