طريق التوبة

نسخة الطباعة

أضيف في 2009-04-29

عدد الزوار 2289

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسالكم بالله عليكم الدعاء لى ولزوجى ان يهديه لى ويهدينى له وان يقذف فى قلبه الرحمه من ناحيتى وان يقذف فى قلبه حبيى وان يكون كريم معى وان يرزقه الصبر والحلم وان يجعله زوجا تقيا نقيا و ان يشفيه ويرزقنا الذريه الصالحه وان يجعلنى قرة عينه ولكل ازواج المسلمين ان ربنا يزين لهم ازواجهن ويطفى عليهن نورا وجمالا من عند الله وان يرزقنا الله الصبر عليهم وان يعيننا على طاعتهم وان يلهمنا رشدنا بالله عليكم انا فى ازمه مع زوجى ارجوكو الدعاء انا احس انه ما بقى يجبنى مثل الاول واصبح يعتمد على فى الاموال ومشكلتى انى كنت منذو البدايه لا اكلفه شيئا فاعتاد على ذلك واصبح خيره لغيرى وهذا يؤلمنى كثيرا ليه كده ادعوا لى ربنا يهديه ويجعله كريم معى بالله عليكم معلش اطالت عليكم ارجوكم وحدوا الدعاء
ام جويريره

 
  
أختي في الله ام جويريره نشكر لكِ ثقتكِ في موقع الجميع طريق التوبة
ونسأل المولي عز وجل أن يوفقنا لمساعدتِك والأخذ بيدِك 
ومساعدتِك علي تخطِي ما أنتِ فيهِ بإذن الله.
 
أولا يا أختِي الفاضلة... نحنُ ندعوا المولي عز وجل أن يجعل من زوجك الزوجُ الصالح
هيِناً ليِناً سنداً لكِ من بعدِ المولي عز وجل.
 
ثانِيا... أنت تقولِيِن أنهُ لم يعُد يحبِكِ كسابِقِ عهدِه
ولكِن ألم تسألِي نفِسك لِماذَا؟
 
نحنُ لا نعلمُ كيفَ هِي حياتُكِ وكيفَ أنتِ معهُ؟
 
ومهمَا قالَ الزوجُ أو الزوجةُ
 فكلنا يعلمُ أن البيوتُ كما قِيل أسرارٌ, والأبوابُ مُغلقةٌ علي ما لا يفهمُهُ  إلا الزوجين
 و لا يعلمه إلا الله وحدهُ
 
فيجِب عليكِ أختِي الفاضِلةُ أن تراجِعي حياتِك وسلُوككِ معهُ
 
تحاولِي إرضائهُ وإسعادهُ وأنتِ أعلمُ بما يُرضِي ويُسعِدُ زوجِك.
 
وذاتُ الأمرِ بالنسبةِ لزوجِك
 
عليكِ أن تقفِي معهُ وقفةٌ جادةٌ لإصلاحِ عيوبِه والبحثِ عن كُلِ ما يُرضِيِكِ ويُسعِدُكِ
 
وأقصِدُ بوقفةٍ جادةٍ
 وضعُ أسسِ التعامُلِ بينكُم وليس الصراخُ والشجارُ
 فهذِهِ الأمور تزيِدُ المُشكِلةُ سوءً ولن تجِدِي أنت أو هو أي فائِدةٍ مرجوةٍ
إن كان هذَا أسلوب النقاشُ والتحاوُر.
 
أما الشِقُ الأخرُ مِن المُشكِلةِ فهُو أمرٌ مؤلِم جداً
 
أن تُساعِد المرأةُ زوجهَا علي تحمُلِ أعباءِ الحياةِ, هذَا أمرٌ محمودٌ وتؤجرُ عليهِ بإذن الله
 
ولكِن أن تختلُ الموازين ويصبِح الإنفاقُ مسؤليةِ الزوجة
 
فهذَا أمرٌ يحتاجُ إلي وقفةٍ قويةٍ وجادةٍ بكُلِ المقايِس
 
قال تعالي (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ
وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ.....)
 
فأين ما أمرهُ بهِ المولي عز وجل؟!
 ولم يُكلِفُ سبحانهُ وتعالي نفساً إلا وسعهَا فكان الإنفاقُ كُلٌ مِن سعتِهِ.
 
فهل هُو لا يعمل أم أنهُ يعمل ولا يُنفِق علي بيتِهِ وأهلِه؟!
 
أمرٌ مرفوضٌ أن تتبادل الأدوار التِي أمرنا المولي عز وجل بهَا وفرضهَا علينا
 والتِي ما وجدهَا سبحانهُ وتعالي إلا لسعادتِنا فِي الدنيا وفِي الأخرة

بإذنِهِ تعالي.
 
فإن كان زوجِك لا يعمل فاليبحث عن عمل ولينفق علي أهل بيته.
 
وأنت قد اعترفتي أختي الفاضلة
 
أن الخطأ كان خطأك منذ البداية عندما قبلتِي أن تقلب الموازين وتتبادل الأدوار
 
وهاهِي النتيجة المتوقعة لمثلِ هذِهِ الحوال والتِي أصبحنا نسمعُ عنهَا
 
ونراهَا لدي الكثِيِر النساء اللاتِي قبلن هذَا الأمر منذ بداية الزواجِ.
 
عليكِ يا اختِي الفاضلة أن تكونِي حازمة فِي هذَا الأمر وأن لا تتساهلِي
 
وهذا يعنِي أن ينفِق في حدود دخله وسعتِه أما إن أردتِ أمراً فوق
 طاقتِه فليكُن مِن مالِك أنتِ
 
وتأكدِي يا أختِي الفاضلة أن أحد أسباب تحولهُ وانصرافهُ عنك
 هو هذَا الأمر, واقصِدُ الإنفاقُ
 
 الذي لا يجعلُ الرجُل يشعُر أنهُ رجُلٌ وزوج مسؤل عن أعباءِ الحياةِ
 
ولا يجعلُ المرأةُ تشعُرُ إنها زوجةٌ كرمهَا الإسلام بأن جعل لهَا فِي كُل أحوالِهَا
 

من يُنفِقُ عليها ومن هُو مسؤلٌ عنهَا.
 
فعلكِ ان تحسمِي هذَا الأمر حتي تنعمِي بالمعنَي الحقِيقِي للزواجِ والحياةِ الزوجيةِ
 
هذَهَ نصيحةُ الإسلام التِي أقدمهَا لكِ وأسأل المولي عز وجل أن يهدِي لكَ قلبَ
 زوجِك وأن يرزُقكِ الذريةَ الصالِحة ويجعلُ منهَا ومِن زوجِك قُرةَ عينٍ لكِ
 إنهُ ولي ذلِك والقادِرُ عليهِ.
 
المشرفة
إيمان فتيحي