طريق التوبة

نسخة الطباعة

أضيف في 2009-04-29

عدد الزوار 2557

السلام عليكم بعد التحية ،،، أنا شاب أخاف الله ولكن نتيجة ظروف عمل اجبارية ربطتنى بفتاة تعرفت عليها وسبحان الله كانت دائما تشتكى لى ظروفها وكانت تخبرنى عن مشاكلها فأصبخت أعاملها بعطف زيادة ختى أن أصبحت تكال لى اتهامات من الزملاء على أساس انه يوجدشئ بينى وبينها وسبخان الله فى تلك الفترة والله ما كان هناك شئ ختى أنهم من كان يأتى ليحكى لى أنه سمع أن حدث بينى وبين الفتاة أشياء كثيرة وان هناك من رانى وأقسم ان هذا الكلام ماأنزل الله به من سلطان فزاد تلك الاتهامات بأن أصبحت اوقن بأنها حقيقة هى مظلومة وكان ذلك مدخل من مداخل الشيطان فزاد عطفى عليها حتى أنها طلبت منى الزنا بها ولا أدرى ماذا حدث لى توقف عقلى عن التفكير حقيقة أنا فى حيرة من أمرى خائف من ردات الفعل فهى تهدد تهديدات غريبة أسال الله الستر وانى والله فعلت الكثير لكى تبتعد عنى .
عبدالله

 
************ رد المشرف ***********
الحمد لله وبعد :
أخي الكريم عبدالله
الفتنة بالنساء من أشد الفتن التي حذرها منها نبينا صلى الله عليه وسلم ، وما ترك بعدها فتنة أشد على الرجال من النساء
ولذلك فلا يجوز لك أن تتساهل في أمر امرأة لا تحل لك في الحديث معها ومجالستها ...
وقد دخل الشيطان عليك وعليها من باب مساعدتها والعطف عليها .. حتى وصل إلى ما ترى
 
ولذا فإني أنصحك إن كنت
تريد النجاة من هذا الفتنة التي تجر لمعصية تسبب غضب الجبار فوق سمائه
أن تبتعد عنها وأن تهجرها وأن تريها منك صرامة وقوة في الكلام ... مع تذكيرها بحرمة ذلك
وتذكر أن اختلاط النساء بالرجال سبب للفتنة والافتتان ..
ولا عليك بما يقال من كلام بعد ذلك ... راقب الله وخف الله ... ولا تنظر لأمر المخلوقين الذي معك ولا لتهديدها
فمن كان مع الله كان الله معه
ومهما يحدث لك في الدنيا من مصائب ...
فهي أهون عليك من غمسة في نار جهنم ... أجارنا الله وإياك منها
وهي - المصائب - مكفرة للذنوب والسيئات ...
أسأل الله أن يحفظك بحفظه وأن يحرسك بعينه التي لا تنام
وأن يتوب عليك وأن يغفر لنا ولك
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
أخوك / أبو عمر