طريق التوبة

نسخة الطباعة

أضيف في 2009-08-09

عدد الزوار 37621

تركنى وتركته لنرضى الله قصتى كاى قصه فتاه احببت شابا وهو احبنى وكان محترما وخلوقا وعندما شعرنا اننا نحب بعضا ووصلنا لهده المرحله قرر ان يبتعد وصدنى وبكل قوه وخرج من حياتى وقال لى لا استطيع ان اعلقك معى مازال طريق طويل امامى واهلى لن يوافقو اذا جئت وتقدمت الان ولن يوافقو ان يدعوك تنتظرى ويضيع سنين شبابك ف انتظارى ولن ابقى معك فلن يبارك الله لنا فما بنى على باطل فهو باطل ولن افعل شى يغضب الله فرضاه هو الاهم والابتعاد هو الطريق الصحيح ويجب ان نسلكه مهما كان مرا وان متاكد ان الله سوف يساعدنا هذا كان كلامه لا انكر اشعر بوجع شديد لفارقه ومنذ داك الوقت وانا ابتعدت عن العالم وقررت ان اعطى اغلب وقتى لعبادة الله لعلى ارتاح ويغفر لى ذنبى انا متوكله على الله ولكن قلبى لا يريد ان يقتنع مازال يؤلمنى بالامل بانه يوما ما سوف يشتاق ويدق ابواب البيت ولاكن هو لم يعطنى اىامل فقطتركنى وقال لى سوف تجدين افضل منى وانا احبه كتيرا كتيرا جدا الى درجه لا توصف الى الان مازلت لا استطيع ان اكف دموعى المنا وخوفا من الله وشوقا له ولا استطيع ان افكر بغيره شعرت بجرح كبير عندما تركنى ولاكن احترمته جدا لانه لا يريد ان يعبت بى ولانه وضع رضا الله هو الاهم بحياته ولكن اضل اقول ليته حاول يحافظ على ان يتمسك بى ولو قليلا الان املى الوحيد هوالدعاء فهو سلاحى فالدعاء يغير القضاء والاستغفار فقد قرات كتيرا انه من لزم الاستغفار وكانت له حاجه قضيت ودعاء يستجاب وايضا قيام الله فهو دواء لكل داء وكانت هذه حياتى ولكن اشعر احيانا انى اسعى وراء شئيا مستحيلا وانه حرام على ان ادعو بان يجعله الله من نصيبى فقد اغلق كل الابواب بوجهى ورحل ولا اعلم ولااستطيع هل اكمل حياتى من غيره ام استمر على الدعاء بان تتيسر الامور وتوافق اهله ويوافق اهلى وان يكون من نصيبى فانا اريده واريد الستر والعفاف واعلم انه يستطيع ان يسعدنى وان يساعدنى على طاعه الله وان يصوننى ولكن احترت ف امرى ماذا افعل لا اريد ان ايئس متله مشاعر االحب خلقها الله بقلوبنا ليست عيب اذا شعرنا بها مادام لن تكون لمعصيته هل اتوكل على الله وانتظر وادعها على الوقت ام ماذا افعل
طالبة إستشارة


{{ رد المشرفة }}

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله

"أختي الكريمة ..

أعرف إن ماتشعرين به شيئ مؤلم جداً ؛وهوى نفسك مسيطر عليك وأيضاً من الشيطان لكي يفسد عليك حياتك ؛

ولكن ياغاليتي ..ماتشعرين به ليس حباً ..بل عشق والآلام التي تشعرين بها ورفض قلبك نسيان ماتحبين

هو نوع من الإدمان ؛؛ مخك أدمن علاقتك السابقة ..

ياحبيبتي الحب الحقيقي الذي يبقى ويدوم بإذن الله الذي ينمو بعد الزواج وهذا الذي ذكره الله في

القرآن الكريم المودة والرحمة ..

قال الله تعالى :-

{وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً }21 الروم


وهذا الشخص واضح معك جداً ...جزاه الله خيراً ...وهذه النوعية من الأشخاص الملتزمين بما امر الله ورسوله ؛

لن تقبل نفسه أن يبدأ حياته الزوجية بعلاقة محرمة جمع بينكما الشيطان وربط بينكما بأسهمة قبل عقد الرحمن

{ وهو الزواج الشرعي }

وأنت تحبيبنه وتعشقينه وتتمنيه زوجاً لك وهو ليس لصالحك ياحبيبتي ...أغلب الزواجات التي تبدأ بعلاقة

حب قبل الزواج بعد فترة شهور بسيطة وتبرد شرارة العشق ؛ ينهدم صرح الحياة الزوجية بالإنفصال الحسي

أو المعنوي ...

فراقك لهذا الرجل لصالحك .....على ماذا الألم ياحبيبتي ..

قال الله تعالى :-

{ وَعَسَى أنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (216)البقرة


أوصيك ياغاليتي ..

{ أولاً }

فكي عزلتك وكفكفي دمعك ولمي شتات نفسك ؛ ليس العبادة عزلة ؛ هناك الكثير ينتظر منك أيتها الفتاة المسلمة ..

إذ كان لديك ووقت عطاء فالكثير بحاجتك ..

حافظي على الفروض بكل ماتستطيعي من قوة ..وأكثري من النوافل حتى يحبك الله

واخرجي من عزلتك وأذهبي لدور التحفيظ وأحفظي كتاب الله ..وساعدي المحتاجين من الأرامل والمطلقات والأيتام

في الجمعيات الخيرية ..فهن بحاجة للمساعدة من فتيات صالحات تقيات ..يساعدن المحتاج ..أشغلي وقتك

بالتفكير السليم في الحياة ..لألألأ..للإنتظار القاتل الذي يقتل أيامك بدون فائدة تجنين

ثمارها يوم لقاء الله بحوله وقوته وأنت مسئولة عن عمرك بكل لحظاته فيما قضيته ..

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :-

{ لا تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيم أفناه،وعن شبابه فيم أبلاه،

وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن علمه ماذا عمل به
}

أخرجه الترمذي ،ج4/612، برقم 2416 وصححه الألباني في الجامع الصحيح ،ج1/ 1326 برقم 13256.


{ ثانياً }

حاولي نسيان هذا الرجل وأدعي الله أن يزيل عشقه من قلبك ...وأكثري من التعوذ من الشيطان الرجيم

لأنه يزيد همك وغمك وتعلقك بهذا الأمر الواهي المنتهي ...

وماأمرنا الله بالدعاء إلا ليستجيب لنا ..

قال الله تعالى :-

(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ (60) غافر

قال صلى الله عليه وسلم :-

((من لم يدع الله سبحانه ، غضب الله عليه ) رواه ابن ماجة رقم 3085

{ ثالثاً }

إذا أتاك خاطب ذو خلق ودين أقبليه ؛؛ ولاتذكري عن أي شيئ عن ماضيك ألبته ..

قال النبي صلى الله عليه وسلم:-

"إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير" (رواه الحاكم وابن ماجه


ٍٍٍٍٍٍٍُُُُُُُ

أسأل الله العلي العظيم أن يملئ قلبك بحبه ويرزق بالزوج الصالح الذي تقرعينيك به ..

اللهم صلي على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ..



المشرفة .الصائمة لله