طريق التوبة

نسخة الطباعة

أضيف في 2009-07-04

عدد الزوار 4502

نا بنت يمنيه عمري 20 سنه مغتربه في امريكا تعرفت قبل سنه على شب يمني الجنسيه ولكن عن طريق الانترنت والشات تعرفنا على بعض وبعد حوالي 6 اشهر اعترفت له من اكون وقام وفرح جدا وبعد فتره سجل معي في نفس الجامعه والحمدلله الان رح يجي يخطبني اول مانخلص هذه السنه بس عندي اساله محيرتني انا قريت كثير عن ردودكم في الموقع ان ا ي علاقه قبل الزواج حرام او بمعني ثاني لاتجوز واعرف اني ارتكبت خطاء ولكن والله ني لااستيطع ان ابعد عنه حالت ابعد عنه انا مرضت وهومرض وفي يوم كنت اقراء الكلام في الموقع دخلت صليت واستغفرت الله وطبلت منه يسامحني ووعدت لله اني لن اكلم الذي بحبه الا لما يتقدم لي وحلفت على القران الكريم ان لوارسل له شي ثاني رح اصوم كفاره اليمين سنه كامله لاني كنت عايزه ماكلمه مره ثانيه انا اشترطت في اليمين ان الكفاره تكون صوم سنه كامله بعد حوالي اسبوعين ضعفت وكنت اكتب له الرسايل واخلي اختي الصغيره ترسل له وساعات كنت انسي ورسل له انا الان حاسه بخوف ومش عارفه كيف اعمل خايفه يتقدم لي ونخسر بعض مع انه بيحبني وانا بحبه ومافي اي شي يفرقنا ومش عارفه هل الان لازم اصوم السنه كامله مع اني اعيش في امريكا ودرس في الجامعه واليوم طووويل جدا حاولت اصوم ماقدرت عايزه اعرف لو حبيت اكفر عن اليمين ماذا افعل او لازم اصوم السنه كامله يارب تفيدوني والله عايشه بحيره لااعرف ماذا افعل بدي اصوم بس مارح اقدر على سنه كامله الله يسامحني مش عارفه ايش اعمل يارب الاقي عندكم الجواب لسوالي وجزاكم الله خيراً ان منتضره ردكم باقرب وقت ممكن
بنت اليمن

المؤمنة بالله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختى في الله انت كما قلت ان مكالمة شخص غير محرم حرام وهذا معروف شرعا ولكن قبل الفتوى اريد ان نتحدث قليلا انت تقولين انك تحبين الشاب وهو يحب ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل انت متاكده من ان هذا الشاب سوف يكون زوج المستقبل اقول لك لا يعلم هذا الامر الا الله وحده لهذا عليك اختى ترك هذا الشاب فورا لان هذه العلاقه التي بينك وبينه تضرك انت لا هو افرضي ان هذا الشاب لم يكن من نصيبك وفجاة خطبك شاب على خلق وبه جميع المواصفات التي تحبيها في زوج المستقبل ووافقت عليه وفجاة عرف انك كنت تحدثي شاب وكنت تبادلينه الحب كما تقولين هنا السؤال هل سيستمر هذا الشاب بالزواج منك او انه سيبتعد ويفضل ان يتزوج من فتاة غير مرتبطه بعلاقه مع شاب اليس الخاسر انت انت وحدك هذا شئ اما الشئ الاخر ان كان يحبك فعليه هو ان يبتعد عنك حتى يحترمك ويخطبك من اهلك وهنا يكون فقط احبك بصدق حين تصبحين خطيبته حقيقة لا خيال هذا هو الحب الحقيقي الصادق الذي يبارك اله فيه واعلمي اختي ان من ترك شئ لله عوضه الله خيرا منه
وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: ما من عبد ترك شيئاً لله إلا أبدله الله به ما هو خير منه من حيث لا يحتسب، ولا تهاون به عبد فأخذ من حيث لا يصلح إلا أتاه الله بما هو أشد عليه. رواه وكيع في الزهد (2/635) وهناد رقم (851) وأبو نعيم في الحلية (1/253) وإسناده لا بأس به. ويشهد له حديث الزهري عن سالم عن أبيه مرفوعاً: ما ترك عبد شيئاً لله لا يتركه إلا له عوض الله منه ما هو خير له في دينه ودنياه. أخرجه أبو نعيم في الحلية (2/196).
وعن أبي قتادة وأبي الدهماء وكانا يكثران السفر نحو البيت قالا أتينا على رجل من أهل البادية فقال لنا البدوي أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يعلمني مما علمه الله عز وجل وقال: (إنك لا تدع شيئاً إتقاء الله تعالى إلا أعطاك الله عز وجل خيراً منه). رواه أحمد (5/363) وإسناده صحيح ورواه البيهقي (5/335) ووكيع في الزهد والقضاعي في مسنده.
وعن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من ترك شهوة وهو يقدر عليه تواضعاً لله دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق)
وعن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (النظرة إلى المرأة سهم من سهام إبليس مسْمومٌ من تَركَه خَوْف الله أثابه الله إيماناً يجد به حلاوته في قلبه). رواه أحمد في مسنده(3) وله شاهد من حديث علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نظر الرجل في محاسن المرأة سَهْمٌ من سهام إبليس مسموم فمن أعرض عن ذلك السّهم أعقبه الله عبادة تَسُرُّه). رواه عمر بن شبّة.
وما حرّم الله على عبادة شيئاً إلا عوضهم خيراً منه.
وحرّم عليهم سماع آلات اللهو من المعازف وغيرها وأعاضهم عنها بسماع القرآن العظيم
ومن عجائب حكمة الله، أنه جعل مع الفضيلة ثوابها الصحة والنشاط
وجعل مع الرذيلة عقابها، الانحطاط والمرض.

فعليك اختي ان تتركي هذا الشاب حبا لله وطمعا في عفوه عما بدر منك وان شاء الله سيعوضك الله بهذا الشاب زوجا بالحلال وان لم يكن فسوف بعوضك خيرا منه زوجا محبا ويوهب لك الذريه الصالحه والبت السعيد المهم ان تعزمي وتتوكلي على الله وان تستعيذي من الشيطان الرجيم الذي يزين لك المعصيه ويحببك في ارتكابها هذا اختي قول الشيطان لله تعالى
قال تعالي" فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين" كما قال عز وجل " أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا" وهؤلاء هم المسنون في الآية الأخرى وهي قوله تعالى " إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا" وقوله تبارك وتعالى " قال فالحق والحق أقول لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين " قوله تعالى " ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين" وكقوله عز وجل " قال اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا ".
لهذا علينا اختي محاربة الشيطان من همزه ولمزه ووسوسته واليك اختي فتوى في حكم محادثة الفتاة للشاب هل التحدث كتابة مع شاب يعد معصية حقاً ؟؟
المفتي: الإسلام سؤال وجواب الإجابة:
الحمد لله
لا حرج على المرأة المسلمة في الاستفادة من الإنترنت ، ودخول " البالتوك " لهذا الغرض ، ما لم يؤد ذلك إلى محذور شرعي ، كالمحادثة الخاصة مع الرجال ، وذلك لما يترتب على هذه المحادثات من تساهل في الحديث يدعو إلى الإعجاب والافتتان غالبا ، ولهذا فإن الواجب هو الحزم والابتعاد عن ذلك ، ابتغاء مرضاة الله ، وحذرا من عقابه .
وكم جَرَّت هذه المحادثات على أهلها من شر وبلاء ، حتى أوقعتهم في عشق وهيام ، وقادت بعضهم إلى ما هو أعظم من ذلك ، والشيطان يخيل للطرفين من أوصاف الطرف الآخر ما يوقعهما به في التعلق المفسد للقلب المفسد لأمور الدنيا والدين .
وقد سدت الشريعة كل الأبواب المفضية إلى الفتنة ، ولذلك حرمت الخضوع بالقول ، ومنعت الخلوة بين الرجل والمرأة الأجنبية ، ولا شك أن هذه المحادثات الخاصة لا تعتبر خلوة لأمن الإنسان من إطلاع الآخر عليه ، غير أنها من أعظم أسباب الفتنة كما هو مشاهد ومعلوم .
وما جرى معك خير شاهد على صحة ما ذكرنا ، فإن هذه الأسئلة الخاصة ، يصعب على الرجل أن يوجهها إلى فتاة مؤمنة إلا عبر هذه الوسائل التي أُسيء استخدامها .
فاتق الله تعالى ، وامتنعي عن محادثة الرجال الأجانب ، فذلك هو الأسلم لدينك ، والأطهر لقلبك ، واعلمي أن الزواج بالرجل الصالح منة ونعمة من الله تعالى ، وما كانت النعم لتنال بالمعصية .
وقد سئل الشيخ ابن جبرين حفظه الله : ما حكم المراسلة بين الشبان والشابات علما بأن هذه المراسلة خالية من الفسق والعشق والغرام ؟
فأجاب :
( لا يجوز لأي إنسان أن يراسل امرأة أجنبية عنه ؛ لما في ذلك من فتنة ، وقد يظن المراسل أنه ليست هناك فتنة ، ولكن لا يزال به الشيطان حتى يغريه بها ، ويغريها به. وقد أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه.
ففي مراسلة الشبان للشابات فتنة عظيمة وخطر كبير يجب الابتعاد عنها وإن كان السائل يقول : إنه ليس فيها عشق ولا غرام )
انتهى ، نقلا عن : فتاوى المرأة ، جمع محمد المسند ، ص 96
ولاشك أن التخاطب عبر الشات أبلغ أثرا وأعظم خطرا من المراسلة عن طريق البريد ، وفي كل شر .
والله أعلم .
اما حكم حنث اليمين حكم إخراج كفارة اليمين مالا
السؤال: قال تعالى : ( فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم .. ) هل يجوز إخراج قيمة كفارة اليمين مالا ؟


الجواب:
الحمد لله
اختلف الفقهاء في إخراج المال في الكفارات على قولين :
القول الأول : قول جمهور أهل العلم من المالكية والشافعية والحنابلة : أنه لا يجزئ المال عن الطعام ، اقتصارا على النص الوارد ووقوفا عنده ، حيث قال الله تعالى : ( لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) المائدة/89.
جاء في " مواهب الجليل " (3/272) من كتب المالكية :
" لا تجزئ القيمة عن الإطعام والكسوة " انتهى.
وقال ابن قدامة الحنبلي رحمه الله :
" لا يجزئ في الكفارة إخراج قيمة الطعام , ولا الكسوة , في قول إمامنا ، ومالك , والشافعي , وابن المنذر ، وهو ظاهر من قول عمر بن الخطاب ، وابن عباس , وعطاء , ومجاهد , وسعيد بن جبير , والنخعي .
ويدل على ذلك :
1- قول الله تعالى : ( إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم )، وهذا ظاهر في عين الطعام والكسوة , فلا يحصل التكفير بغيره لأنه لم يؤد الواجب إذ لم يؤد ما أمره الله بأدائه .
2- ولأن الله تعالى خير بين ثلاثة أشياء ، ولو جازت القيمة لم ينحصر التخيير في الثلاثة.
3- ولأنه لو أريدت القيمة لم يكن للتخيير معنى ; لأن قيمة الطعام إن ساوت قيمة الكسوة فهما شيء واحد , فكيف يخير بينهما ؟ وإن زادت قيمة أحدهما على الآخر فكيف يخير بين شيء وبعضه ؟
4- ثم ينبغي أنه إذا أعطاه في الكسوة ما يساوي إطعامه أن يجزئه , وهو خلاف الآية. وكذلك لو غلت قيمة الطعام , فصار نصف المد يساوي كسوة المسكين , ينبغي أن يجزئه نصف المد ، وهو خلاف الآية .
5- ولأنه أحد ما يكفَّرُ به ، فلا تجزئ فيه القيمة كالعتق . فعلى هذا لو أعطاهم أضعاف قيمة الطعام لا يجزئه ؛ لأنه لم يؤد الواجب فلا يخرج عن عهدته " انتهى باختصار من "المغني" (11/257) .
القول الثاني : وهو مذهب الحنفية : أنه يجزئ إخراج المال في الكفارات .
قال السرخسي [الحنفي] رحمه الله :
" أداء القيمة مكان المنصوص عليه في الزكاة والكفارات جائز عندنا" .
والراجح من القولين هو القول الأول ، أنه لا تجزئ القيمة في كفارة اليمين ، وغيرها من الكفارات .
وانظر جواب السؤال رقم (20881) ، (45676) .
والله أعلم .
كما وانصحك اختي بالاكثار من قراءة القران قال تعالى (الا بذكر الله تطمئن القلوب )وعليك الالتزام بالاستغفار قال تعالى
((فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِين َ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا))..
والدعاء لله مع التذلل لله ان يرحمك ويغفر لك ويعفوا عنك ويعوضك خيرا مما انت فيه من شقاء الى سعاده ومن هم وضيق الى سعة عيش وهناء بال وطمانينة نفس واستقرار
" يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالى يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء
ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالى يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك
بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة"
رواه الترمذي
اسال الله لك السلامة الابتعاد عما حرم الله والعيش بسعاده وسلام مع الله وطاعته ورضاه والتوفيق في حياتك والسعاده لك في الدنيا والاخره



المؤمنة بالله